أظهرت خوذة تقوم بإرسال نبضات كهرومغناطيسية إلى المخ بوادر مبشرة على إمكانية علاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، حسبما أفاد باحثون دنماركيون.
لا يستجيب نحو 30 في المئة ممن يعانون من الاكتئاب للعلاج بالأدوية أو الاستشارات النفسية
ويستهدف هذا الجهاز الجديد خلايا الدم في المخ التي يوجد بها خلل وظيفي.
وخلال تجارب سريريه، قال ثلثا الأشخاص الذين استخدموا الخوذة إن أعراضهم قد اختفت، وحدث تحسن محلوظ في الحالة المزاجية في غضون أسبوع.
وارتدى 65 مريضا يعانون من اكتئاب يتعذر علاجه الخوذة خلال هذه التجارب.
وقام بإجراء هذه التجارب قسم الطب الخلايا والجزيئات في جامعة كوبنهاغن والمركز النفسي في هيليرود في منطقة نورث زيلاند.
واستمر المرضى في تناول الأدوية المضادة للاكتئاب طوال فترة التجربة التي استمرت ثمانية أسابيع.
"أمر مذهل"
وقال بريجيت ستراسو كبير الأطباء في هيليرود إن المرضى "شعروا بتحسن، وكان مردودهم جيدا، يمكنهم البدء في العمل".
وأوضح انيميت اوفليسن وهو مصمم غرافيك يعاني من اكتئاب متكرر منذ 16 عاما وخضع للتجارب التي أجريت في هيليرود إن "الخوذة مذهلة".
وأضاف بأن ما فعلته هذه الخوذة "أشبه بشخص قام بالضغط على زر إعادة الضبط"، في إشارة إلى التغيير الشامل الذي أحدثته هذه الخوذة.
وتحتوي الخوذة على سبع لفائف سلكية تقوم بتوصيل جرعة من من المجالات الكهرومغناطيسية النابضة عبر الجمجمة (T-PEMF) إلى أنسجة المخ.
وهذه النبضات تكون دقيقة للغاية لدرجة أن المريض لا يمكن أن يشعر بأي شيء، والأثر الجانبي الوحيد حتى الآن هو غثيان "بسيط" من حين لآخر يختفي على الفور بعد العلاج.
وقال البروفيسور ستين ديسنغ من كلية كوبنهاغن لعلوم الصحة والباحث الرئيسي الذي صمم هذه الخوذة العلاجية إن "هذه الأداة تحاكي المجالات الكهربية في المخ، وتحفز آلية العلاج الذاتي للجسم".
وتنشط هذه النبضات من الشعيرات الدموية في المخ، التي تقوم بتشكيل أوعية دموية جديدة وهرمونات نمو غير ظاهرة.
وقال البروفيسور ديسينغ "نعتقد بأنها تعمل بفاعلية، لأننا قمنا بمحاكاة الإشارات الكهربائية التي تجري في المخ، واكتشفنا بأن هذه الإشارات تتصل بالأوعية الدموية".
وأضاف "بالفعل تتصل الأوعية الدموية بأنسجة الدم، وقد توصلنا إلى معرفة مسار الاتصال هذا".
وخلال التجربة، التي نشرت نتائجها في مجلة "اكتا نيوروبسيكياتريكا" الشهر الجاري، خضع 34 مريضا لنصف ساعة من المجالات الكهرومغناطيسية النابضة عبر الجمجمة مرة واحدة في اليوم، وحصل 31 مريضا على جرعتين لمدة 30 دقيقة.
ووجد الباحثون فائدة إضافية للعلاج تتمثل في تمكين المرضى من تحمل الأدوية المضادة للاكتئاب.
ويسعى الباحثون للحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لتسويق الخوذة في غضون فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة.
ورأى الباحثون أن الطلب المتوقع على الخوذة سيكون هائلا.
يؤدي الاكتئاب في أسوأ الحالات إلى الانتحار ويقضي على مليون شخص سنويا
ارتفاع معدلات الاكتئاب
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 350 مليون شخص من الاكتئاب، وهذا العدد آخذ في الارتفاع، لاسيما بين كبار السن، حيث يقع واحد من بين كل خمسة فريسة للاكتئاب.
وقال راج بيرسود، استشاري الطب النفسي في المملكة المتحدة: "إن الاكتشاف يمثل تطورا مثيرا وهاما، إذ أن هذا العلاج يعمل على مستوى مقبول من الكفاءة وله آثار جانبية منخفضة".
وتبين أن علاجا مماثلا، وهو التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، يتسم بالفاعلية في علاج الاكتئاب، لكن تأثيره لا يفوق كثيرا تأثير تناول العقاقير المضادة للاكتئاب.
وقال بيرسود: "قد يكون هذا العلاج أكثر ملائمة لدى الحوامل والأمهات المرضعات اللاتي لا يرغبن في تناول مضادات الاكتئاب".
وأضاف: "هذا الجهاز يستخدم ويدير طاقة كهربائية أقل من التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، وهذا سبب آخر يجعل هذا الجهاز مثيرا للاهتمام من الناحية النظرية، كما أنه يدار ذاتيا، خلافا للتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة".
وأردف: "ومع ذلك، سيكون هناك تردد نم معظم الهيئات الصحية إزاء تجربة هذا العلاج الجديد، لأنها لا تريد تحمل تكاليف إضافية وتفضل الاستمرار في الاعتماد على مضادات الاكتئاب".
استبدال العلاج بالصدمات الكهربائية
ويعتقد البروفيسور ديسينغ أن الخوذة يمكن أن تحل محل العلاج بالصدمة الكهربائية المثير للجدل، والذي يستخدم في علاج أكثر أشكال الاكتئاب حدة منذ الأربعينيات من القرن الماضي.
ويتم تخدير المرضى الذي يحصلون على العلاج بالصدمات الكهربائية قبل أن يتم ربطهم في أحد الأسرة وتعريضهم لجرعة من الكهرباء تؤدي إلى نوبة صرع تستمر لفترة تتراوح بين 20 إلى 50 ثانية.
ويرى بعض الأطباء النفسيين أن العلاج بالصدمات الكهربائية يساعد على إنقاذ الحياة، في حين يرى منتقدون أن له آثارا جانبية مثل فقدان الذاكرة، وفي بعض الحالات القصوى، إحداث تغيرات في الشخصية.
ويقول ديسينغ إن الخوذة الدنماركية تعتمد على تكنولوجيا مختلفة تماما عن العلاج بالصدمات الكهربائية، وليس هنا مجال للمقارنة.
وأعرب زملاء ديسينغ في جامعة مدينة "أودنسه" عن انبهارهم بهذا الاختراع لدرجة أنهم سيجرون اختبارا في مايو/آيار لتحديد ما إذا كان لهذا الجهاز تأثير إيجابي على الأمراض العصبية الأخرى، مثل باركنسون "الشلل الرعاش".
ويأمل الباحثون في أن يشهد المرضى تحسنا من خلال هذا الاختبار في أعراض مثل تصلب الأطراف والارتجاف.
.
إظهار الرسائل ذات التسميات طب و صحة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات طب و صحة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 7 مايو 2014
المهمة الصعبة لقراءة الدماغ البشري
يعد علم الأعصاب من المجالات الطبية التي تشهد نموا سريعا وتحظى بشعبية لدى الناس.
لكن على الرغم مما يشهده هذا المجال من تقدم، فإنه عندما "يتحقق فتح علمي" بخصوص منطقة معينة في الدماغ لا يكشف لنا الكثير مما نريد معرفته حول الآلية الداخلية التي يعمل وفقها العقل.
وقد رأى الكثير منا صورا للدماغ وقرأ القصص عنه، حيث ثمة صورة جميلة للدماغ، تسلط الضوء على منطقة منه جرى التوصل إلى أنها مصدر لبعض العمليات والمشاعر مثل الخوف أو الاشمئزاز، أو حتى الاضطرابات في القدرة على الانخراط في علاقات اجتماعية.
وهناك الكثير من القصص التي قد تقودنا إلى الظن بأنه جرى الكشف عن مساحات من الغموض الذي يحيط بالدماغ، وذلك أكثر مما عليه الواقع بالفعل.
ومع أن هذه التكنولوجيا مذهلة، فإن "تصوير الرنين المغناطيسي الوظيفي"، وهي واحدة من أشهر طرق المسح التحليلي بالأشعة، لا تقيس في الواقع سوى التغيرات الموضعية لتدفق الدم إلى مناطق في الدماغ، ولا تصور الأعصاب بشكل مباشر.
ويستخدم الباحثون تلك التكنولوجيا إذا ما أرادوا معرفة جزء من الدماغ يقوم بمهمة معينة، ويمكنهم من خلالها وضع شخص تحت جهاز مسح الدماغ، ومشاهدة المنطقة التي تكون نشطة.
وعندما تضيء مناطق بعينها في الدماغ أثناء عملية المسح تلك، فإنها تشير حينذاك إلى أنها هي المسؤولة عن أداء تلك المهمة.
إلا صور النتائج وفكرة "إضاءة الدماغ" نفسها يمكن أن تؤدي إلى ما هو أبعد من التفسير.
وتوضح مولي كروكيت، المتخصصة في علم الأعصاب بكلية لندن الجامعية، أنه في الوقت الذي يعد فيه استخدام تصوير الرنين المغناطيسي الوظيفي مفيدا جدا، فإن الطريق لايزال طويلا لنكون قادرين على قراءة ما يدور في عقل الإنسان من خلال عملية مسح بالأشعة لدماغه فقط.
وقالت كروكيت لبي بي سي: "لدينا مفهوم خاطئ لا يزال منتشرا، وهو أنه يمكنك النظر إلى بيانات تصوير الدماغ لشخص ما، وأنه من ثم ستكون قادرا على قراءة أفكاره ومشاعره، وذلك ليس صحيحا بالتأكيد."
وأضافت: "ستكون هناك دراسة قد أنجزت لتخبرنا عما يدور في الدماغ، إلا أن ما يسعى الناس وراءه بالفعل هو حدوث طفرة في فهم العقل."
واستشهدت بمقال تحت عنوان :"حرفيا أنت تحب هاتف الآيفون الخاص بك"، حيث إنه في تلك الحالة لاحظ فريق البحث أن منطقة من الدماغ كان يجري ربطها في السابق بمشاعر الحب قد نشطت عندما شاهد المشاركون في تلك الحالة جهاز الآيفون وهو يرن.
إلا أن تلك المنطقة في الدماغ أيضا كانت قد وصفت من قبل بأنها ترتبط بمشاعر "دائرة الكراهية"، والاشمئزاز، وبأنها أيضا هي مركز الإدمان بالدماغ.
ويلقي هذا المثال الضوء على ما يعرفه العديد من علماء الأعصاب، وهو أن منطقة واحدة بالدماغ يمكن أن ترتبط بالعديد من العمليات الإدراكية.
ويمكننا أن ننظر في الأمر بهذه الطريقة، إذ يمكن أن نعتبر الدماغ وكأنه جهاز معالجة ضخم يحوي المليارات من الخلايا العصبية، ويعتقد أن كل مليمتر مكعب فيه يحتوي على حوالي مليون خلية عصبية.
لذلك فمن المستحيل حتى الآن أن نقوم بتحليل الخلايا العصبية الفردية لدى البشر.
قراءة الدماغ
إلا أنه وعند "فك شفرة" البيانات التي تخرج من المناطق النشطة في الدماغ، فإنه يمكن للأنماط أن تقدم بعض النتائج المثيرة.
وقام فريق بحثي بجامعة كاليفورنيا، بتقديم مقاطع فيديو لمجموعة من المشاركين في الدراسة، ووضعهم تحت جهاز مسح بالأشعة، ثم قام بتحويل الإشارات الكهربية في الدماغ إلى مقاطع فيديو. لقد اتضح أنها تشبه إلى حد كبير ما كانوا يشاهدونه.
لكن جاك جالانت، صاحب الدراسة، اعترف بأنه لم يقم بـ "قراءة العقل"، لأنه لا يعلم في الحقيقة ما هو "العقل".
وقال: "من ناحية أخرى فإنني أقوم ببعض "القراءات للدماغ"، وهي ببساطة عملية لفك شفرة المعلومات التي يعاد استرجاعها من قياسات نشاط الدماغ."
وتابع قائلا: "من الناحية النظرية، فإن هذه عملية واضحة، بيد أن أي نتائج لقراءة الدماغ ستكون محددة بالتأكيد بجودة قياس نشاط الدماغ، وجودة نماذجه الحسابية."
وأجرى مارتن دريسلر، من معهد ماكس بلانك للطب النفسي في ألمانيا، دراسة مشابهة يُظهر من خلالها أن مسح الدماغ يمكن أن يساعد في تفسير حركة بسيطة من أحلام المشاركين في الدراسة، كحركة اليد مثلا.
وتمكنت دراسة أخرى أجريت مؤخرا من إعادة تحديد وجوه ورسمها بناء على النشاط الدماغي.
قياس الوعي
وبنظرة أكثر اتساعا، يرى باحثون آخرون أن عمليات المسح بالأشعة للدماغ تعتبر أيضا أدوات تفيد في فهم حالة الوعي.
وفي هذا الإطار، توصلت دراسة نشرت الشهر الماضي في مجلة لانسيت العلمية إلى أن عملية تصوير الدماغ كان من شأنها أن تساعد في التنبؤ باحتمالية استعادة مريض ما لوعيه.
وقال سريفاس تشينو، من جامعة كامبريدج: "إن فهمنا لحالة الوعي قد تطور بشكل بارز خلال العقدين الماضيين،" كظاهرة برزت من شبكات المناطق المتفاعلة في الدماغ.
واستخدم صور الدماغ في إظهار كيفية تأثر تلك الشبكات بتغير حالات الوعي، مثلما يحدث عقب إصابة المخ أو التخدير.
ومن الواضح أن هذا المجال يتطور بسرعة، لكن الدكتور دريسلر يؤكد على أنه وفي الوقت الذي يمكن لتجارب بعينها أن تبدأ في تفسير أنماط التفكير بصريا، فإن ذلك لا يمكن إلا باستعداد المشاركين في الدراسة لساعات طويلة للقيام بها.
وأضاف دريسلر: "تبقى المشكلة الأكبر في أن كل دماغ يختلف عن الآخر، ولا يمكن تطبيق طرق معادلات رياضية حققت نجاحا مع عقل شخص ما على عقل شخص آخر دون أن تكون هناك مشكلات تواجه ذلك."
لذلك فإنه وفي الوقت الذي أصبح من الممكن فيه رؤية أنماط تفكير جرى التحكم بها بحذر من خلال عملية مسح الدماغ بالأشعة، إلا أن قراءة الأفكار والمشاعر المفصلة والمحددة من خلال عملية المسح فقط لا يزال ضربا من الخيال.
.
تنشيط بعض هرمونات المخ "قد يزيد الخصوبة"
كشف فريق بحثي عن دراسة جديدة تمهد الطريق لإيجاد وسائل جديدة لعلاج ضعف الخصوبة.
وتسلط الدراسة الضوء على طريقة تأثير الهرمونات الرئيسية في المخ، حسبما قال الباحثون.
وأجرى فريق إمبريال كوليدج لندن دراسة على خمس سيدات يعانين من انقطاع الطمث جراء اضطرابات الهيبوثالامس (المنطقة التى تسيطر على الجهاز العصبى في المخ)، وهي حالة شائعة بين الرياضيين.
وقال القائمون على الدراسة إن تحفيز المخ على إنتاج مزيد من الهرمونات، مثل هرمون كيسببتن الذي ينظم على عملية الطمث، يمكنه رفع معدل الخصوبة.
وأضافوا أنه على الرغم من أن الدراسة كانت صغيرة، فإنها أثبتت فكرة مثيرة للاهتمام.
وبحث العلماء في هرمون كيسببتن وهرمون آخر للإنجاب تعرض للنضوب لدى السيدات المصابات بحالات انقطاع الطمث، وهي الهرمونات التي تتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية وأحيانا إلى ضعف الخصوبة.
الإجهاد أو فقدان الشهية
وأشارت الدراسة إلى أن واحدة من بين مئة امرأة في بريطانيا وواحدة بين عشرة سيدات من اللاعبات المحترفات مصابات بهذا النوع من الطمث.
وبجانب الرياضيين، فإن حالات انقطاع الطمث شائعة أيضا بين السيدات اللائي يعانين من حالات ضغط شديد أو حالات فقدان الشهية.
ويتسبب الهيبوثالامس لدى هؤلاء النسوة في إيقاف إنتاج الهرمونات على نحو منتظم، فيما لا يزال السبب الدقيق وراء ذلك غير معروف.
وبحث فريق العلماء في اثنين من الهرمونات التي يفرزها الهيبوثالامس، وهما كيسببتن وملوتن.
وأشار الفريق البحثي إلى أن هرمون كيسببتن هو المسؤول عن تدفق هرمون ملوتن في الدماغ.
وينظم هرمون ملوتن الدورات الإنجابية للمرأة، وهو واحد من الهرمونات التي تساعد على إعداد الرحم لاستقبال البويضة المخصبة.
وفي حالة انخفاض ملوتن بالإضافة إلى الهرمونات الأخرى في الجسم، لا تتمكن المرأة من إنتاج البيوضات، بينما تستمر الدورة الشهرية.
وقالت الدراسة إنه نتيجة لارتباط هذا النوع من الطمث بمستويات هرمون ملتون المنخفضة في الجسم، فإن ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بضعف الخصوبة.
وقال الباحثون "لكن انقطاع الطمث لا يعتبر سببا شائعا في ضعف الخصوبة، فهناك أسباب أخرى مثل تكيس المبايض على سبيل المثال."
وأعطى فريق العلماء خمس سيدات انقطع عنهن الطمث جرعات صغيرة تحتوي على تركيزات مختلفة من هرمون كيسببتن خلال ست جلسات استمرت ثماني ساعات.
وشملت عينة الدراسة، التي قام بها الباحثون ونُشرت في مجلة "علم الغدد الصماء والأيض السريري"، سيدات تراوحت أعمارهن بين 24 و31 عاما.
وجرى إعطاء السيدات هرمون كيسببتن بدرجات تركيز متغيرة، وقيست مستويات هرمون ملوتن وأيضًا كيفية تدفقه، وذلك عن طريق أخذ عينات دم كل 10 دقائق.
وقال الباحثون إن مستويات هرمون كيسببتن المتزايدة أدت إلى زيادة في مستويات هرمون ملوتن، وأظهرت التجربة أن هرمون ملتون تدفق في مجرى الدم في أغلب الأحيان.
وقال فريق الباحثين إن هرمون كيسببتن يمكنه تنظيم عمل الأعصاب لزيادة تدفق هرمون ملوتن.
وقال رئيس الباحثين، تشانا جياسينا، إن الدراسة "صغيرة" وستحتاج إلى دعم من دراسات أكبر لمعرفة ما يؤثر على ضعف الخصوبة.
وسائل جديدة
وأضاف "لقد أظهرنا أنه على المدى القصير يمكن لدفعات من هرمون كيسببتن عند مستويات معينة تقوية تدفق هرمون ملوتن، الذي يعد ضروريا للخصوبة عند المرأة."
وتابع "الهدف على المدى الطويل هو تحديد ما إذا كان يمكن استخدام هرمون كيسببتن في علاج بعض أشكال ضعف الخصوبة عند النساء."
وأضاف "إذا كانت النتيجة مجدية يمكننا إيجاد بديل فعال وربما أقل تكلفة من عمليات التلقيح الصناعي."
وقالت جين ستيوارت، من مركز نيوكاسل للخصوبة، إن الدراسة تميزت بـ "نهج مثيرة للاهتمام وجديد في نفس الوقت" لمشكلات نادرة نسبيا.
وتابعت "من الواضح أن الدراسة تحتاج إلى مزيد من التقييم.
وأضافت ستيوارت"من المشجع للغاية أن نرى الباحثين يدرسون علما جديدا من أجل البحث عن وسائل علاج جديدة."
.
السعودية: تشخيص 7 إصابات جديدة بـ"كورونا" في الرياض وجدة والمدينة
الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN)—أعلنت وزارة الصحة السعودية، الثلاثاء، عن تشخيص سبعة حالات جديدة لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، في كل من العاصمة، الرياض وجدة والمدينة المنورة.
وبهذا الكشف الجديد يرتفع عدد الإصابات التي تمكنت الوزارة من كشفها إلى 421 إصابة توفي منها 115، بحسب الأرقام المنشورة على الموقع الرسمي للوزارة.
تشخيص الإصابات توزع على أربع حالات في الرياض وحالتان بجدة إلى جانب حالة واحدة في المدينة.
.
التفاح يتصدر قائمة هذا العام لـ 12 صنفا من "الأطعمة القذرة"
كل عام، تنشر مجموعة العمل البيئي قائمة "الأطعمة القذرة" تشمل أكثر الفواكه والخضراوات الملوثة بمبيدات حشرية. وحافط التفاح على مرتبه الأولى لكونه الأكثر تلوثا للسنة الرابعة على التوالي.
.
2. وتأتي الفراولة في المرتبة الثانية على قائمة "الأطعمة القذرة".
3. العنب
4. الكرفس
5. الخوخ
6. السبانخ
7. الفلفل الحلو
8. النكتارين المستورد
.
المشروب الأفضل على الطائرة هو..
إذا كنت غالباً تطلب عصير الطماطم أو مشروب "بلودي ماري" على متن الطائرة، ولكن نادرا ما تطلب هذين المشروبين في أي مكان آخر، فيمكن للعلم أن يفسر رغبتك الغريبة بالتلذذ بهذه المشروبات خلال الرحلات الجوية.
وقد يكون مشروب "بلودي ماري" واحداً من المشروبات القليلة، والذي لديه المذاق ذاته في الهواء وعلى الأرض، وفقا لمؤلفي دراسة بعنوان "ضجيج الطائرة وطعم أومامي" والتي نشرت في مجلة على الإنترنت باسم "فلايفور."
واقترحت الدراسات السابقة أن الأصوات العالية، مثل محرك الطائرة يمكن أن تقلل من القدرة على تذوق النكهات بنسبة تصل إلى 30 في المائة.
وأشار المشرفون على الدراسة تشارلز سبنس وشارل ميشيل وباري سميث إلى أن أومامي، هي في مأمن من هذا التأثير. وتعتبر أومامي أي "الطعم اللاذع اللطيف" إحدى الطعمات الأساسية الخمس إلى جانب الحلو، الحامض، المر والمالح.
ويعتبر سبنس أن هذا يمكن أن يفسر من شعبية المشروبات المستندة على الطماطم على متن الرحلات الجوية، ما قد يؤدي أيضاً إلى مساعدة الطهاة على معرفة المكونات الأفضل لوجبات الطعام خلال الرحلات الجوية.
.
الثلاثاء، 15 أبريل 2014
علماء أمريكيون يزرعون مهبلا مصنعا في المعمل يوفر نفس درجة الإشباع الجنسي
سجلت كل الحالات التي خضعت للتخليق الصناعي للمهبل وظائف جنسية طبيعية.
نجح أطباء في الولايات المتحدة في زراعة مهبل مصنع معمليا لأربع سيدات.
واستُخدمت عينات من الأنسجة والمواد القابلة للتشكيل حيويا لينمو المهبل بالشكل والحجم المناسب لكل امرأة، ويتماشى مع أنواع الأنسجة.
وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من "الرغبة والنشوة" والعلاقة الجنسية دون ألم.
ويقول الخبراء إن الدراسة، التي نُشرت في مجلة "لانسيت" الطبية، تقدم مثالا جديدا على قوة الطب الترميمي.
"أشعر أني محظوظة"
وعانت كل واحدة من النساء الأربع من عدم اكتمال نمو المهبل عندما كن لم يزلن أجنة في أرحام أمهاتهن. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم "عدم تشكل الرحم".
وتشمل العلاجات الحالية التدخل الجراحي لعمل تجويف وتبطينه ببطانات من الجلد أو أجزاء من الأمعاء.
واستخدم الأطباء، في مركز "وايك فورست بابتيست" الطبي بولاية نورث كارولينا، تكنولوجيا تصنيع المهبل لأربع نساء كن في سن المراهقة وقت إجراء التجربة.
واستخدمت تقنيات المسح لمنطقة الحوض لتصميم مجسم اسطواني ثلاثي الأبعاد لكل مريضة.
وأُخذت عينات من أنسجة المهبل غير مكتمل النمو لتربيتها معمليا لتنبت مجموعة كبيرة من الخلايا.
وأُلصقت الخلايا العضلية بالمجسم من الخارج وبُطّن بخلايا بطانة المهبل من الداخل.
وخُلّق المهبل بعناية في مفاعل حيوي حتى أصبح مناسبا لزرعه جراحيا داخل أجسام النساء المريضات.
وقالت إحداهن: "أشعر بالفرق. فأثناء العملية، تتخيل كل الاحتمالات والتغيرات التي ستمر بها. أشعر أني محظوظة، فقد أصبحت حياتي طبيعية تماما
." .
." .
أُخذت عينات من مهبل المريضات غير المكتمل لإنبات مجموعة كبيرة من الخلايا وتبطين الشكل الاسطواني بها قبل زرعه جراحيا
"شيء مهم"
وسجلت كل الحالات وظائف جنسية طبيعية.
ويمكن أن يؤدي عدم تصنع الرحم إلى مضاعفات أخرى في الأعضاء التناسلية. وفي حالتين من الحالات الأربعة، كان المهبل متصلا بالرحم.
ولم تحدث أية حالات حمل. لكنه من الناحية النظرية، من المحتمل حدوث حمل.
ويقول أنطوني عطا الله، رئيس مركز الطب الترميمي بمستشفى "وايك فوريست" لـ بي بي سي، إن الأمر كان يمثل تحديا . وقال "هذه هي المرة الأولى التي ننشئ فيها عضو كامل لم يكن له وجود من الأساس".
وأضاف بأن المهبل الطبيعي "أمر شديد الأهمية" لحياة أولئك النسوة. ورؤية الفارق الذي حدث في حياتهن "كان يستحق العناء".
ورغم أن زراعة أول مهبل جرت منذ ثمان سنوات، فهذه أول مرة يكشف عن النتائج
. .
. .
خُلّق المهبل الصناعي بعناية في مفاعل بيولوجي حتى أصبح مناسبا لزرعه داخل أجسام المريضات
أهم التساؤلات
ويستخدم علماء في جامعة بازل السويسرية تقنيات مماثلة لإعادة ترميم أنوف تعويضية لمرضى سرطان الجلد.
وقد تغني هذه التقنية عن الحاجة لاستخدام غضاريف الضلوع والأذن لعلاج الضرر الناجم عن استئصال السرطان.
ويقول البروفيسور مارتن بيرشال، الذي عمل في مختبرات لتصنيع القصب الهوائية، إن هذه التقنية "لم تنجح في علاج المشاكل الطبية الصعبة، لكنها تعاملت مع بعض الأمور الخاصة بتكنولوجيا هندسة الأنسجة."
وأضاف: "يحتاج استخدام هذه التقنية لمزيد من التجارب والمتابعات على المدى البعيد".
.
نظارات متطورة تساعد الجراحين على "رؤية" الأورام
يعتقد مطور هذه النظارة أنه يمكن استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة مع مختلف الأورام السرطانية.
يعكف العلماء على البحث عن طرق جديدة لاستهداف الأورام السرطانية، ولعل أحدث هذه الطرق نظارات متطورة صنعت أخيرا.
يعتمد الأطباء حاليا طريقتين في علاج الأورام السرطانية: تدمير الورم بالعقاقير والعلاجات الإشعاعية، أو استئصاله من الجسم.
الطريقة الثانية هي أكثر انتشارا، ولكنها لا تككل دائما بالنجاح، إذ يستحيل غالبا تحديد نهاية الورم الذي يجري استئصاله وبداية الأنسجة السليمة في الجسم.
وغالبا ما يزيل الجراحون الأنسجة المحيطة بالورم، ولكن الخلايا السرطانية غالبا ما تبقى، وهو ما يتطلب عمليات جراحية إضافية.
بيد أن النظارات التي يجري تطويرها في الولايات المتحدة تمكن الجراحين من "رؤية" أي الخلايا سرطانية وأيها سليمة، وهو ما يعطيهم فرصا :ثر لإزالة جميع الخلايا السرطانية في عملية جراحية واحدة.
وقال رايان فيلدز، وهو جراح من مركز أبحاث السرطان بمستشفى بارنز اليهودي بولاية ميزوري الأمريكية وأحد المشاركين في دراسة تجريببة لتلك النظارات: "إن هذه التكنولوجيا الجديدة مدهشة، فهي أشبه ما تكون باستخدامنا مجهرا يوجهنا أثناء إجراء العملية الجراحية."
ترصد أدوات الاستشعار الموجودة في النظارة الجديدة الضوء المنبعث من الأنسجة السرطانية
وتتضمن هذه الدراسة حقن المريض بمادة صبغية قبل إخضاعه للعملية الجراحية، بحيث تكون تلك المادة مقترنة بـ"بروتين البيبتايد" الذي يساعدها على تتبع الخلايا السرطانية ومحاصرتها.
وبعد ذلك، ينبعث ضوء من الخلايا السرطانية التي وصلت إليها تلك المادة الصبغية بطول موجي لا يرى بالعين المجردة، إلا أنه يمكن رصده من خلال حساسات موجودة في تلك النظارات.
وقال ساميويل آتشيليفو، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والذي قام بتطوير هذه المادة الصبغية والنظارة: "تعمل الحساسات الموجودة في النظارة على التقاط الشعاع الضوئي الذي تصدره المادة الصبغية الملتصقة بالنسيج السرطاني، ومن ثم يظهر ذلك أمام عيني الجراح."
وأضاف آتشيليفو: "يقدم ذلك نوعا من الواقعية التي ستمكن الجراحين من رؤية الخلايا السرطانية وهي يصدر عنها وميض ضوئي، وهو ما سيوجههم بشكل لحظي أثناء العملية الجراحية."
وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا لا تزال في طورها الأول، إلا أن الجراحين يتوقعون لها مستقبلا واعدا.
وقال رايان فيلدز: "من شأن هذه التكنولوجيا أن تقلل من حجم الجراحات التي يخضع لها المريض، عندما تكون تلك الطريقة آمنة، كما من شأنها أن توجه الجراح لاستئصال المزيد من الأنسجة إذا ما تطلب الأمر ذلك."لا تزال هذه النظارة بحاجة إلى تجارب أوسع قبل اعتمادها للاستخدام الجراحي الروتيني.
وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 40 في المئة من حالات الإصابة بورم الثدي في الولايات المتحدة، وما يقل عن 20 في المئة في بريطانيا، تتطلب تدخلا جراحيا إضافيا.
أورام مختلفة
كما أن القدرة على إيجاد طريقة أكثر دقة وفعالية في إزالة الأورام من شأنها أن تقلل من الأضرار التي تصيب المرضى عند خضوعهم لإجراءات علاجية مجهدة في المستقبل.
وحتى الآن، لم تستخدم هذه النظارات سوى مع مصابين بسرطان الجلد وسرطان الثدي.
إلا أن آتشيليفو واثق من أن هذه النظارات المتطورة يمكن أن تستخدم مع الأنواع المختلفة من الأورام السرطانية، حيث ظهر أن هذه المادة الصبغية تلتصق بالأنسجة السرطانية في كل من الثدي، والرئتين، والقولون، والبنكرياس، بالإضافة إلى أنسجة أخرى.
كما ظهرت قدرة هذه المادة الصبغية أيضا على رصد الخلايا قبل إصابتها بالسرطان.
إلا أن هذه التكنولوجيا الجديدة لا تعتبر هي الوحيدة التي تساعد في زيادة دقة استئصال الورم السرطاني.
فقد عمل باحثون آخرون على تطوير مشرط جراحي يفصل بين الأنسجة باستخدام الحرارة، حيث يعمل على تحليل الدخان المنبعث من ملامسة المشرط الساخن للنسيج الذي يعالجه الجراح، ليحدد له ما إذا كان نسيجا سرطانيا أو طبيعيا، وهو ما يتيح للجراح الوصول إلى أطراف الورم وإزالته بطريقة أكثر دقة.
وفي معرض حديثه عن تكنولوجيا النظارات الجديدة، قال تيم أندروود، أستاذ الجراحة بجامعة ساوثامبتون ببريطانيا: "من المؤكد أن مثل هذه التكنولوجيا تظهر نتائج مبشرة، إلا أنها تحتاج إلى تجارب أوسع لإثبات قيمتها قبل أن تعتمد للاستخدام الجراحي الروتيني."
.
اختبارات سرطان البروستاتا لا تظهر نصف حالات الإصابة
يعد سرطان البروستاتا الأكثر انتشارا بين الرجال
قال علماء إن الاختبارات الطبية الحالية التي تجرى للكشف عن مرض سرطان البروستاتا لدى الرجال، لا تعطي صورة دقيقة لمدى "خطورة" المرض في نحو نصف عدد الحالات.
وفي دراسة أجريت على 847 مريضا بسرطان البروستاتا، وجد الباحثون أن 209 من بين 415 أخُبروا مبدئيا بأن السرطان المصابين به من الفئة بطيئة النمو، اكتشفوا فيما بعد أنهم مصابين بفئة أكثر عدوانية من المرض.
في نحو ثلث الأشخاص الـ 415 انتشر السرطان إلى ما هو أبعد من البروستاتا.
ويدعو العلماء إلى تطوير اختبارات أفضل للتعرف على طبيعة السرطان.
الدراسة "مهمة" للرجال البريطانيين
يعد سرطان البروستاتا النوع الأكثر شيوعا من السرطانات التي يصاب بها الرجال في بريطانيا، حيث يصاب نحو 41700 شخص جديد ويتوفى منهم نحو 10800 سنويا.
والبروستاتا هي غدة تقع بين المثانة والعضو الذكري، وبالضبط أمام فتحة الشرج.
وفي الدراسة، التي أجراها علماء بجامعة كامبريدج صنفوا درجات السرطان لدى الرجال قبل وبعد الخضوع لعملية جراحية خلال الفترة ما بين 2007 و 2011.
ويقول البروفيسور، غريغ شو، الجراح المتخصص في المسالك البولية بجامعة كامبريدج وقائد فريق البحث، إنه اكتشف أن عددا "مذهلا" من الرجال لم يتم تشخيص المرض لديهم بصورة صحيحة من البداية.
ويعتبر البروفيسور شو أن الدراسة "مهمة للغاية" بالنسبة للرجال البريطانيين لأنهم الأعلى من حيث معدل الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بغيرهم خارج بريطانيا.
وحاليا، فإن الرجال المصابين بفئة ضعيفة أو مراحل مبكرة من المرض، أمامهم إما الخضوع لعملية جراحية لإستئصال البروستاتا، أو اتباع نظام المراقبة النشطة، حيث يقوم الأطباء بإجراء فحوصات واختبارات دورية للدم.
ويقول شو إنه إذا اختار الرجال المرضى اتباع نظام المراقبة النشطة فإن 30 في المئة منهم يرجح أن يحتاجوا إلى "علاج جذري" مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي بعد نحو خمس سنوات.
ويضيف: "هذا يثبت أن هناك مجالا لتطور المرض".
لكن البروفيسور شو أشار إلى أن هناك احتمالات للتحيز في الدراسة، إذا ربما فهم المرضى من النصائح التي قدمت لهم في العيادة أن إصابتهم خطيرة، ولعل ذلك هو السبب الذي جعلهم يختارون الخضوع للجراحة.
ولذلك فإن الدراسة ليس بالضرورة معبرة عن هؤلاء المرضى الذين اختاروا اتباع نظام المراقبة النشطة، وفقا للبروفيسور شو.
الاسترشاد بالدراسة
يقول البروفيسور شو إن فحص عينة مقتطعة من نسيج الجسد، وهو أكثر دقة من الفحص العادي للبروستاتا، يجب أن يتم تضمينه في الدراسة.
ويتم فحص عينة من نسيج الجسد بهدف تحديد مدى انتشار المرض. وربما يعطي فحص المزيد من عينات الأنسجة صورة أوضح عن انتشار المرض.
ويقول أيضا إن المسح بأشعة الرنين المغناطيس يجب تطويره لكي يحدد مد عدوانية سرطان البروستاتا منذ البداية.
ويقول البروفيسور، ديفيد ديرنالي، من معهد أبحاث السرطان في لندن: "أعتقد أن هذه الدراسة جيدة للغاية وعميقة وتعرفنا بما يجب علينا فعله في مؤسسات الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا"
لكنه يقول إن الدراسة بها بعض القصور لأن تعريف السرطان "الخطير" غير محدد تماما فيها.
ويضيف البروفيسور ديرنالي إن العينات المستهدفة من الأنسجة المقتطعة من الجسد ستكون أفضل من العينات العشوائية من هذا النوع والمستخدمة حاليا.
ويقول البروفيسور، لاين فريم، مدير الأبحاث في مركز سرطان البروستاتا في بريطانيا: "يظل التشخيص الدقيق لمرض سرطان البروستاتا واحدا من أهم التحديات التي تواجهنا"
ويضيف: "نتائج هذه الدراسة تبين مرة أخرى أن الاختبارات الموجودة حاليا لا تعطينا صورة دقيقة حول درجة عدوانية مرض سرطان البروستاتا، مما يجعل المرضى والأطباء يتخذون قرارات صعبة حول طريقة العلاج دون توفر الحقائق كاملة لهم".
وحتى يتم تطوير الاختبارات، ينصح البروفيسور فريم المرضى بمناقشة أطبائهم حول إيجابيات وسلبيات كل طريقة من طرق العلاج.
.
خطوة عملاقة.. علماء ينجحون بتجميع أعضاء تناسلية وغضروف واستبدالها كلياً
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن علماء من أمريكا والمكسيك وسويسرا نجاحهم في "صنع" أعضاء تناسلية وغضروف للأنف، في خطوة اعتبرها العلماء الأكبر منذ عملية زراعة أذن على ظهر فأر، قبل 20 عاماً.
إذاً ما هو الجديد فيما نشرته مجلة "The Lancet" الطبية بشأن هذا الإنجاز، الذي تم الكشف عنه في دراستين منفصلتين؟.. خاصة أنها ليست المرة الأولى التي ينجح فيها الأطباء بتصميم قطع لأعضاء بشرية، لكن ما يميز هاتين التجربتين، هو تمكن العلماء من صنع عضو ليتم استبداله بالكامل، وليس عمل أنسجة يمكنها أن ترمم الأعضاء التالفة.
أربع ممن طبقت عليهم إحدى الدراستين، كانوا يعانون من متلازمة نادرة تؤدي إلى فقدان في الرحم، أو وجود خلل في وظائفه، بالإضافة إلى تشوهات في المهبل، لكن العلماء قاموا بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد عن الأعضاء التناسلية، ومن مواد يمكنها أن تذوب مع مرور الوقت، وقام العلماء بأخذ نسيج من الأعضاء الطبيعية الموجودة في الأصل، وقاموا بزرعها في المختبر على النموذج ليتخذ شكل العضو الأصلي، ويتم استبداله بالكامل في المكان الذي تواجدت فيه الأعضاء المتضررة سابقاً.
وبعد مرور فترة يتحلل النموذج المطبوع بالتقنية ثلاثية الأبعاد، ليبقى النسيج الأصلي ويحل محل العضو السابق، في الوقت الذي تستمر فيه الخلايا المزروعة بالتجدد كما تفعل الأعضاء الأصلية.
أما النتائج لزراعة الأعضاء التناسلية فأظهرت علامات على الإحساس بالرغبة الجنسية والنشوة والمتعة لدى المريضات اللواتي خضعن للتجربة، كما بدأن في المحيض، في علامة على سير عملية التبييض بشكل طبيعي عند زرع الرحم الجديد.
وهذه الطريقة مفيدة للحالات التي تواجه فيها صعوبة لدى المرضى الذين يستقبلون الأعضاء المتبرع بها، حيث ترفض بعض الأجسام أعضاءً مزروعة من أشخاص آخرين، وهاتان الدراستان ستكونان حلاً مناسباً، إذ لن يرفض الجسد خلاياه.
أما في وضع زرع غضروف مخبرياً فكان يتوجب على الأطباء أخذ نسيج من الأذنين أو الأضلاع أو النخاع، وهي عملية مؤلمة للمرضى، ولكن في التجربة الجديدة لخمسة مرضى فقدوا أنوفهم جراء مرض السرطان، فقد أخذوا عينات لا تتعدى نصف حجم رأس القلم من التجويف الأنفي لهم، وقاموا بتكثير النسيج في المختبر، ووضعوا مكان الجرح ليلتئم مع العضو الجديد ويصبح جزءاً من الوجه .
الاثنين، 10 مارس 2014
بحث: لا تستخفوا بالخضروات المعلبة فهي أفضل من الطازجة أحيانا
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف بحث علمي موسع أجرته جامعة أمريكية مؤخرا إن الخضروات والفواكه المعلبة، لا تقل عن تلك الطازحة أو المجمدة، من حيث القيمة الغذائية.
وقام باحثون من "جامعة ستيت ميتشغان " بتحليل أكثر من 40 دراسة حول القيمة الغذائية للخضروات والفواكه المعلبة، التي عادة ما تكون زهيدة الثمن مقارنة بتلك الطازجة أو المجمدة.
وبحسب دورية لايف ستايل الطبية "، اكتشف العلماء أن المنتجات المعلبة ليست متكافئة مع نظيرتها الطازجة أو المجمدة من حيث القيمة الغذائية فحسب، بل أفضل أحيانا، كما هو الحال بالنسبة إلى الطماطم المعلبة، وتتميز بارتفاع نسبة فيتامين "بي" والليكوبين.
وقال بروفيسور ستيفن ميللر، من جامعة ستيت ميتشغان"، إنه "يوفر المزيد من فرص استخدام المزيد من الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية التي يحتاجها بعض الأمريكيين..الأطعمة المعلبة المتوفرة على مدار العام تقدم حلولا لمساعدة العائلات على توفير وجبات متوازنة وصحية أكثر."
.
فيروس عملاق يفيق من سباته بعد 30 الف سنة ومخاوف من عودة أخرى فتاكة
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- حذر علماء من أن ذوبان الطبقات الجليدية في القطبين، جراء التغييرات المناخية أو النشاط البشري، قد يعيد إلى الحياة فيروسات خاملة قاتلة قد تهدد صحة البشر، وذلك في أعقاب اكتشاف فيروس متجمد منذ 30 ألف عام في سيبيريا.
وقال العلماء إن الفيروس، واطلق عليه اسم "بيثوفيروس سيبريكوم" pithovirus sibericum لا يشكل خطرا على الإنسان أو الحيوان، غير أن عودته من سباته قد تثير مخاوف بشأن عودة فيروسات أخرى فتاكة.
ولا يهاجم "بيثوفيروس" خلايا الإنسان أو الحيوان بل الأميبا وحيدة الخلية، ويحوي على 500 جين، أقل من فيروس "باندوفيروس" pandoravirus الضخم الذي اكتشف سابقا، ويحوي قرابة 2500 جين.
وقال المركز القومي الفرنسي للأبحاث العلمية، الذي أعلن عن الاكتشاف، إن اكتشاف بيثوفيروس" يظهر "عدم اكتمال فهمنا للتنوع الميكروسكوبي عندما يتعلق الأمر باستكشاف بيئات جديدة."
وحذر المركز بأن "إعادة ظهور فيروسات أخرى لم تعد مقتصرة على أفلام الخيال العلمي"، وهذا يشمل فيروسات كان يعتقد بأنه تم القضاء عليها تماما مثل الجدري، الذي تشابه عملية تناسخه بيثوفيروس."
وقال العالم جون-ميشيل كلافيري، أحد العلماء الذي شاركوا في الدراسة: "هذا مؤشر على أن الفيروسات التي قد تصيب البشر والحيوانات بالمرض ربما تكون محفوظة في الطبقات المتجلدة القديمة، من بينها تلك التي تسببت في عمليات إبادة واسعة في السابق."
.
العلاج المبكر لفيروس نقص المناعة المكتسبة يشفي ثاني طفل مصاب به في أمريكا
أعلن باحثون أمريكيون عن شفاء ثاني طفل مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يفضي إلى الإصابة بالإيدز، وذلك جراء خضوعه للعلاج المبكر.
وأضافوا أنه تم حقن الطفل بدواء Antiretrovial قبل 4 ساعات من ولادته في كاليفورنيا، وقد أكدت التحاليل المخبرية الأخيرة للطفل البالغ من العمر تسعة شهور بأنه خال تماماً من هذا الفيروس ويعد هذا الطفل هو الثاني الذي يشفى جراء تلقيه العلاج المبكر للفيروس، إذ أنه شفي طفل يبلغ من العمر 3 أعوام من ولاية المسيسيبي مسبقاً .
وقالت ديبرا بيرسواد الدكتورة المختصة بطب الأطفال في جامعة جونز هوبكنز ديبورا بيرسود في مؤتمر طبي في بوسطن ديبرا بيرسواد إنه " يجب التعلم من هذه الحالات، ودعوة لإتباعها في المستقبل".
وأضافت بيرسود "لم نجد آثاراً للفيروس في دم الطفل أو أنسجته".
وأوضحت الدكتورة أن الطفل البالغ من العمر 9 شهور ما زال يتلقى 3 انواع من الأدوية لمعالجة الفيروس، بينما الطفل الثاني توقف نهائياً عن تناول الأدوية.
ووالدتا كلا الطفلين مصابتان بالإيدز مما أضعف الجهاز المناعي للطفلين.
ويقدر الباحثون عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة بحوالي 34 مليون شخص في العالم.
.
فحص الدم قد يساعد في التنبؤ بالإصابة بالزهايمر
قال باحثون أمريكيون إن فحص الدم يمكن أن يتنبأ بشكل دقيق ببدايات الإصابة بمرض الزهايمر.
وأظهرت الدراسات التي أجروها أن مستويات الفحص لعشرة دهون في الدم يمكن لها أن تتنبأ، بنسبة دقة تصل إلى 90 في المئة، بخطر الإصابة بالمرض خلال ثلاثة أعوام.
وستخضع تلك الدراسة، التي نشرت في دورية نيتشر ميديسن العلمية، لتجارب طبية أوسع.
أما الخبراء فيقولون إن نتائج تلك الدراسة بحاجة إلى التأكيد، إلا أن دراسة من ذلك النوع ستكون بمثابة "خطوة حقيقية نحو الأمام".
يذكر أن عدد من يعانون من مرض الخرف قد وصل إلى 44 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يصل ذلك العدد إلى ثلاثة أضعافه بحلول عام 2050.
ويبدأ هذا المرض بمهاجمة الدماغ لأكثر من عقد من الزمان قبل ظهور أية أعراض له، بينما يرى الأطباء أن تجارب العقاقير الطبية لعلاجه غير ناجحة؛ وذلك نتيجة لكون ذلك العلاج يأتي متأخرا للغاية، لذا، فإن التوصل إلى فحص مبكر يتنبأ بخطورة الإصابة بمرض الخرف يعد أولوية قصوى في هذا المجال.
إشارات من الدم
وكجزء من دراسة استغرقت خمسة أعوام، قام الباحثون من جامعة جورج تاون بمدينة واشنطن الأمريكية بتحليل عينات من الدم أخذت من 525 شخصا تخطت أعمارهم سن السبعين.
وعمد الباحثون إلى المقارنة بين عينات دم مأخوذة من 53 شخصا ممن أصيبوا بمرض الزهايمر أو الضعف الإدراكي المعتدل وأخرى من 53 شخصا يتمتعون بكامل قواهم الذهنية، ليتوصلوا إلى عشرة مؤشرات على وجود اختلافات في مستويات الدهون بين المجموعتين. .
وعندما نظر فريق البحث في عينات الدم المتبقية، ساعدت تلك المؤشرات العشرة التي تشير إلى وجود الزهايمر على التنبؤ وتحديد من يواجه خطورة محتملة بالإصابة باعتلال ذهني خلال السنوات القادمة.
وفي حديثه مع بي بي سي، قال هاوارد فيديروف، أستاذ علم الأعصاب بالمركز الطبي التابع لجامعة جورج تاون: "أعتقد أن ثمة حاجة ماسة لإجراء ذلك النوع من الفحوصات، إلا أنه يجب علينا أن نفحص أعدادا كبيرة من الناس قبل أن يكون من الممكن استخدام تلك الطريقة في الفحوصات الطبية."
إلا أنه لم يجر التحقق من القوة الكاملة لذلك الفحص. وحتى الآن، هم يعرفون أن تشخيص الإصابة بمرض الخرف يمكن أن يجري التنبؤ به قبل ثلاثة أعوام، إلا أن الباحثين يعملون في الوقت الحالي على التحقق مما إذا كان لذلك الفحص القدرة على الخروج بنتائج مبكرة أكثر من ذلك.
أما السبب وراء حدوث تلك التغييرات التي تطرأ على الدهون في الدم فلا يعتبر واضحا، وقد يكون ذلك نتيجة لرواسب نجمت عن تغييرات مبكرة حدثت في الدماغ.
ويمكن لفحص الزهايمر هذا، إذا ما حقق نجاحا، أن يحدث نقلة في مجال الأبحاث الطبية، وهو ما من شأنه أن يجعل تجربة العقاقير الدوائية ممكنة في مرحلة مبكرة من الإصابة بالمرض.
"مراحل مبكرة"
وأضاف فيديروف أن إبطاء تأثير المرض على المصاب به قد يحمل أثرا كبيرا، بل إن "تأخير ظهور أعراض المرض، ولو لفترة قصيرة، سيكون له منافع اقتصادية هائلة، وذلك من حيث تكاليف الرعاية فقط".
من جانبه، وصف سايمون ريدلي، الأستاذ بمركز أبحاث الزهايمر في بريطانيا، نتائج تلك الدراسة بأنها "مشجعة" وأن عملية تحليل الدم ستكون بمثابة "خطوة حقيقية للأمام".
وأضاف ريدلي: "إذا ما أردنا معرفة فاعلية عقار جديد، سيكون من المهم لنا أن نختار أناسا في مراحل مبكرة من الإصابة بالمرض، حيث يكون العلاج لتلك المراحل أكثر تأثيرا."
أما دوغ براون، الأستاذ بجمعية الزهايمر، فيرى أن نتائج تلك الدراسة تحتاج إلى التحقق من صحتها، إلا أن ذلك قد يمثل تحديات أخلاقية.
وأضاف براون: "إذا ما شهد ذلك المجال تطورا في المستقبل، فسيجب حينها أن يطلب من الناس اختيار ما إذا أرادوا معرفة نتائج تلك الفحوصات وفهمها بشكل كامل." .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






.jpg?itok=qDCb4ybE)









