يعتمد الكثير من المستخدمين يومياً على نظام المحادثة الفورية الذي يقدمه موقع فيسوبك، إلا أن ميزة “تمت القراءة” Seen التي تظهر عند أي رسالة تمت قرائتها قد تزعج المستخدم.
لذا يمكن لمستخدمي متصفح جوجل كروم منع موقع فيسبوك من عرض هذه الرسالة في حال تمت قراءة أي رسالة وذلك من خلال إضافة “Facebook Unseen”.
بعد تثبيت الإضافة، يضغط المستخدم على أيقونتها الموجودة بعد شريط العنوان ليتحول لونها إلى الأزرق، وفي هذه الحالة لن يتم تنبيه المُرسل أن المستلم قد قرأ الرسالة.
.
الأربعاء، 28 أغسطس 2013
مايكروسوفت توفر النسخة النهائية من “ويندوز 8.1″ للشركات

أعلنت شركة “مايكروسوفت” الأمريكية اليوم الثلاثاء على مدونتها الرسمية أنها قد بدأت بإرسال النسخة النهائية من نظام تشغيل “ويندوز 8.1″ للشركات المُصنِعة لأجهزة الحاسب، والتي تعتزم الاعتماد على نسخة نظام تشغيل “ويندوز 8.1″ في مُنتجاتها.
وأكدت الشركة أنها قد بدأت فعلاً بشحن نسخة نظام تشغيل “ويندوز 8.1″ المُخصصة لأجهزة الحاسب الشخصي التي تعمل بمعالجات ” x86 “، ونسخة نظام تشغيل “ويندوز 8.1 آر تي” المُخصصة للأجهزة التي تعمل بمعالجات مبنية وُفقاً لمعمارية “ARM” مثل الحواسب اللوحية.
وستتوفر النسخة النهائية من نظام تشغيل “ويندوز 8.1″ لتكون قابلة للتنصيب من قبل المستهلك في 18 أوكتوبر من العام الجاري، مُتضمِنةً العديد من التحسينات التي من أبرزها إعادة زر “إبدأ” الذي غاب عن نسخة نظام تشغيل “ويندوز 8″، وتوفير إمكانية الانتقال بسهولة بين واجهة النظام الجديد وبين واجهة لسطح مكتب تقليدي شبيه بالمتوفر في نظام تشغيل “ويندوز 7″.
وتم تزويد نسخة “ويندوز 8.1″ أيضاً بمحرك البحث “Bing”، ليكون بمقدور المستخدم البحث بالملفات والتطبيقات المتوفرة على الجهاز، بالإضافة إلى إمكانية البحث ضمن شبكة الإنترنت والملفات المُخزنة في خدمة التخزين السحابي “سكاي درايف”، ويحتوي نظام التشغيل الجديد على نسخة من متصفح “إنترنت إكسبلورر 11″ والتي قالت الشركة أنها ستكون أسرع في تحميل الصفحات وستوفر أداء أفضل للأجهزة المزودة بشاشات لمسية.
كما يمكن لمستخدمي “ويندوز 8.1″ إجراء واستقبال اتصالات بواسطة “سكايب” حتى لو كانت شاشة الجهاز في وضعية الإقفال، حسب ما أكدت “مايكروسوفت”.
يُذكر أن عدد من الدراسات والتقارير الأخيرة أشارت بأن الإقبال على نظام “ويندوز 8″ كان أقل من المتوقع، وكان آخرها الدراسة التي نشرتها شركة Net Applications التي أشارت بأن “ويندوز 8″ يشهد تباطؤًا شديدًا في الانتشار منذ إطلاقه رسميًا في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
.
أمازون تتيح لمطوري “أندرويد” التسويق بالعمولة داخل تطبيقاتهم
كشفت شركة “أمازون” عن واجهة برمجة تطبيقات (API) جديدة تتيح لمطوري التطبيقات لنظام “أندرويد” وأجهزة “كيندل فاير” اللوحية تحقيق أرباح عبر التسويق بالعمولة.
وأوضحت “أمازون”، عبر بيان صحفي، أن واجهة برمجة التطبيقات الجديدة تتيح للمطورين التسويق لمنتجات تباع على متجرها الإلكتروني ومن ثم الربح من كل عملية شراء تتم عبر تطبيقاتهم.
وأضافت الشركة أنها ستعطي نسبة تصل إلى ستة بالمائة من قيمة كل عملية شراء لمنتج على متجر “أمازون” الإلكتروني تتم عبر تطبيقات المطورين.
وتتيح “أمازون” للمطورين عدة طرق للتسويق للمنتجات التي تباع على متجرها الإلكتروني عبر تطبيقاتهم، سواء بالإشارة إلى منتج محدد أو إلى أحد أقسام المنتجات في متجر الشركة الأمريكية.
وتضم واجهة برمجة التطبيقات الجديدة، التي أطلقتها “أمازون” ضمن برنامج يدعى “Mobile Associates”، ميزة تتيح للمطورين تسويق منتجات إلكترونية إلى جانب منتجات مادية مثل التسويق لشراء قرص ضوئي لألبوم غنائي جديد بجانب التسويق لشراء أحد أغنيات ذلك الألبوم وسماعها على الإنترنت.
ويمكن للمطورين استخدام واجهة برمجة التطبيقات الجديدة عبر الذهاب إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالمطورين، developer.amazon.com، على موقع “أمازون” الرسمي.
.
سامسونج” تفتح باب التسجيل لأول مؤتمر للمطورين خاص بها
أعلنت شركة “سامسونج” اليوم الإثنين عن فتح باب التسجيل لحضور أول مؤتمر للمطورين خاص بها تعقده في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وذلك على غرار المؤتمرات التي تعقدها غيرها من شركات التقنية مثل “جوجل” و “آبل”.
وتعتزم الشركة الكورية خلال مؤتمرها الأول الكشف عن بعض الخدمات والمزايا الجديدة والموجهة للمطورين خاصة، حيث سيتضمن الحدث أكثر من 40 جلسة تقنية وصناعية، تتحدث فيها شخصيات مؤثرة في مجال صناعة التقنية المحمولة، والإلكترونيات الاستهلاكية وصناعات المحتوى الرقمي.
وستقوم “سامسونج” بالكشف عن عدد من حزم تطوير البرمجيات (SDK) الجديدة والأدوات التي من شأنها مساعدة المطورين على الوصول إلى أقصى حد من الابتكارات، والمزايا، والإمكانيات، التي يجدونها في أجهزة الشركة.
وتشمل قائمة المواضيع التي سيتم الحديث عنها خلال المؤتمر، بالإضافة إلى حزم تطوير البرمجيات الجديدة، القلم الذكي “إس بن” (S Pen)، وشرح تفصيلي عن منصات وخدمات الواجهات البرمجية API، مثل تطبيق الدردشة التابع للشركة “شات أون” (ChatON)، بالإضافة إلى تطبيقات أجهزة التلفاز الذكية التي تنتجها “سامسونج”.
وحددت الشركة الفترة بين 27 و 29 أكتوبر/تشرين الأول القادم موعدًا لحدثها المرتقب، حيث أن باب التسجيل مفتوح الآن للمطورين، ويصل سعر تذكرة الحضور إلى 299 دولار أمريكي.ا .
الاثنين، 26 أغسطس 2013
“جوجل” تعلن عن تحسينات جديدة لخدمة Google AdWords
تأتي التحسينات بترقية الإضافات لمساعدة المعلنين في الوصول إلى المستهكلين المتصلين بالإنترنت دائمًا. أعلنت شركة “جوجل” اليوم الإثنين عن إدخال تحسينات جديدة إلى خدمة الإعلانات التابعة لها “جوجل آد ووردز” (Google AdWords)، وذلك لمساعدة المعلنين في الوصول إلى الأشخاص بمزيد من الفعالية في هذا العالم “متعدد الأجهزة”.
وقالت الشركة الأمريكية في منشور لها، إن هذه التحسينات تأتي كجزء من الحملات المُحسنة في “آد ووردز”، مشيرة إلى أن المستخدمين الآن يتصلون بالإنترنت باستمرار، حيث يبحثون ويتصفحون الويب عبر العديد من الأجهزة على مدار اليوم.
وأضافت “جوجل” أنها أدخلت تحسينات على روابط أقسام الموقع، والاتصال، وإضافات التطبيقات لمساعدة المعلنين في الوصول إلى الأشخاص بمزيد من الفعالية في هذا العالم متعدد الأجهزة، حسب تعبيرها. وأضافت أن المعلنين سيتمكنون من الوصول إلى الكثير من الفوائد بعد ترقية إضافاتهم، وشددت على ضرورة الترقية في وقت مبكر لبدء استخدام هذه الميزات الجديدة.
واستعرضت الشركة المزايا الجديدة التي تشمل، عرض الرسائل المتعلقة بالجوال، وأرقام الهواتف مباشرة في الإعلان، واستخدام إضافات مستوى المجموعات الإعلانية للمزيد من التحكم الدقيق في الإضافات التي تظهر لكل إعلان، هذا إلى جانب إضافات الجدولة للتشغيل في أيام معينة أو خلال أوقات محددة حتى يتمكن المعلن من ضبط إعلاناته وفقًا لساعات عمله، بالإضافة إلى ذلك، تضمنت المزايا الجديدة مراجعة التقارير المفصلة، مثل أداء كل رابط فردي من روابط أقسام الموقع للمساعدة على تحسين عائد الاستثمار.
ووفقًا لـ “جوجل”، يمكن ترقية الإضافات بسهولة. فما على المعلن إلا الانتقال إلى مقالة مركز المساعدة هذه لمعرفة كيفية ذلك. كما أنها ستبدأ تلقائيًا بترقية الإضافات القديمة (الحالية) في 23 سبتمبر/أيلول المقبل.
وذكرت الشركة بعض التفاصيل حول عملية الترقية، وعما يحدث أثناء الترقية التلقائية، قالت “جوجل” إنها ستعمل خلال الترقية التلقائية، على ترقية إضافات الحملات التي تحتوي على إضافات قديمة فقط. وبالنسبة للحملات التي تضم إضافات قديمة وإضافات تمت ترقيتها، فستفترض أن المعلن قد أجرى عملية الترقية، وستميز الإضافات القديمة على أنها محذوفة.
وستتمكن من عرض إحصاءات جميع الإضافات، بما في ذلك القديمة والمحذوفة، في تقارير “آد ووردز”. وستتم إعادة تعيين إحصاءات أداء الإضافات بعد ترقيتها، ولكن ستظل التقارير السابقة متاحة. وشددت الشركة على أن الترقية في وقت مبكر تعني أنه سيتم البدء في تجميع الإحصاءات في الإضافات الجديدة الآن.
ولضمان استمرار عرض إضافات روابط أقسام الموقع عند بدء الترقية التلقائية في 23 سبتمبر/أيلول، أوصت “جوجل” بضرورة التأكد من اتباع روابط أقسام الموقع لهاتين السياستين:
سياسة عدد الأحرف المسموح به البالغة 25 حرفًا، حيث تتمتع روابط أقسام الموقع القصيرة بمستوى أداء أفضل لأنها توفر رسالة واضحة وموجزة للمستخدمين الذين يبحثون على “جوجل”. وابتداءً من يوم 23 سبتمبر/أيلول، يجب ألا تزيد روابط أقسام الموقع عن 25 حرفًا.
وثانيًا، سياسة روابط أقسام الموقع الفريدة التي تتيح للعملاء إمكانية الحصول على تجربة أفضل عندما يصلون إلى صفحة فريدة تطابق محتوى الإعلان الذي نقروا عليه. ويجب ربط كل رابط جديد من روابط أقسام الموقع في أي حملة أو مجموعة إعلانية بصفحة مقصودة فريدة تتضمن محتوى أصليًا. .
ماهي عملة Bitcoin الإلكترونية؟
تتيح "بيتكوين" وسيلة تعامل رقمية للدفع وتحويل الأموال عن طريق الانترنت لا بد أن اسم العملة الإلكترونية “بيتكوين” Bitcoin قد مر على الكثير من القراء وخاصة المتابعين للأخبار التقنية منهم، لكن دون إحاطة كاملة بماهية “بيتكوين” أو طريقة استخدامها وكيفية عملها. في هذه المقالة سنتحدث بشكل مبسط عن “بيتكوين” والفكرة من ورائها وطريقة استخدامها.
ماهي “بيتكوين”؟
بشكل مبسط، فإن “بيتكوين” هي عبارة عن عملة إلكترونية يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية من أبرزها أن هذه العملة هي عبارة عن عملة إلكترونية بشكل كامل يتم تداولها عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها. كما تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية.
يقول القائمون على “بيتكوين” أن الهدف من هذه العملة التي تم طرحها للتداول للمرة الأولى في العام 2009 هو تغيير الاقتصاد العالمي بنفس الطريقة التي غيرت بها الويب أساليب النشر، فمن أسّس هذه العملة وكيف تعمل؟
عملة لا مركزية
طرح فكرة “بيتكوين” للمرة الأولى كورقة بحثية شخص أطلق على نفسه الاسم الرمزي “Satoshi Nakamoto”، ووصفها بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند peer-to-peer، وهو مصطلح تقني يعني التعامل المباشر مابين مُستخدم وآخر دون وجود وسيط.
توصف “بيتكوين” بأنها عملة رقمية ذات مجهولية Anonymous، بمعنى أنها لا تمتلك رقمًا متسلسلًا ولا أي وسيلة أخرى كانت من أي نوع تتيح تتبع ما تم إنفاقه للوصول إلى البائع أو المشتري، مما يجعل منها فكرة رائجة لدى كل من المدافعين عن الخصوصية، أو بائعي البضاعة غير المشروعة (مثل المخدرات) عبر الإنترنت على حدٍ سواء.
تقوم “بيتكوين” على التعاملات المالية مابين شخصين بشكل مباشر دون وجود هيئة وسيطة تنظم هذه التعاملات، حيث تذهب النقود من حساب مستخدم إلى آخر بشكل فوري ودون وجود أية رسوم تحويل ودون المرور عبر أية مصارف أو أية جهات وسيطة من أي نوعٍ كان.
عملة يتم توليدها من المستخدمين أنفسهم
على عكس العملات التقليدية التي عادةً ما تكون مدعومة بأصول معينة مثل الذهب أو العملات الأخرى، فإن “بيتكوين” يتم دعمها وإنتاجها من المستخدمين أنفسهم، ويقصد بالمستخدمين أي مستخدم يرغب في التعامل مع “بيتكوين” ويمتلك جهاز كمبيوتر واتصال بالانترنت. يتم هذا من خلال عملية تُدعى “التنقيب” Mining، وهو عبارة عن تطبيق خاص يقوم المستخدم بتثبيته على أي جهاز كمبيوتر بحيث يقوم التطبيق بعملية إنتاج عملات “بيتكوين” جديدة وبشكل بطيء. يستطيع المستخدم من خلال هذه العملية الحصول على قطع “بيتكوين” النقدية الافتراضية مقابل استخدام التطبيق للقدرة الحسابية التي يقدمها معالج جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم في توليد كميات جديدة من العملة.
عندما يتم توليد مجموعة جديدة من القطع النقدية لدى كل مستخدم، يتم توزيع هذه المبالغ وفق خوارزمية معينة بحيث لا يمكن أن تصل القيمة الكلية لعملات “بيتكوين” الموجودة في السوق لأكثر من 21 مليون بيتكوين، كما يحصل المستخدمون أصحاب قوة المعالجة الأعلى على حصة أكبر تتناسب مع مدى إنتاج أجهزتهم من العملات.
إنفاق “بيتكوين” أو تحويلها لعملات حقيقية
رغم وجود مجموعة محدودة نسبيًا من المواقع التي تقبل استقبال دفعات “بيتكوين” لقاء منتجاتها، وذلك مقارنةً بالمواقع التي تتعامل بالعملات التقليدية، إلا أن “بيتكوين” مدعومة من مجموعة متزايدة من المواقع، من بينها شركات ومواقع كبيرة ومتنوعة، مثل مواقع بيع خدمات الاستضافة وحجز أسماء النطاق والشبكات الاجتماعية ومواقع الفيديو والموسيقا والمواقع المتنوعة التي تبيع مختلف أنواع المنتجات.
بالإضافة إلى شراء المنتجات، يستطيع المستخدم تبديل قطع “بيتكوين” النقدية الموجودة لديه بعملات أخرى حقيقية، عملية التبديل هذه تتم مابين المستخدمين أنفسهم، الراغبين ببيع مبالغ “بيتكوين” وشراء عملات حقيقية مقابلها، أو العكس. ونتيجةً لذلك تمتلك “بيتكوين” سعر صرف خاص بها، ويتجه هذا السعر إلى تصاعد حيث يصل اليوم إلى 120 دولار بعد أن كانت تعادل بضعة دولارات فقط قبل عامين.
الناحية التقنية
تقنيًا، فإن كل قطعة “بيتكوين” نقدية هي عبارة عن شيفرة تم توليدها وفق خوارزمية التشفير الشهيرة والقوية SHA-256 بصيغة ست عشرية. ويتم تخزين قطع “بيتكوين” الخاصة بالمستخدم في ملف خاص يُدعى بالمحفظة Wallet. يحتفظ هذا الملف كذلك بكل عنوان قام المستخدم بإرسال مبالغ إليه أو استقبالها منه. يوجد لكل مستخدم عنوان “بيتكوين” يمكن تشبيهه بعنوان البريد الإلكتروني لكنه ليس كذلك، بل هو عبارة عن شيفرة معينة تميز كل مستخدم لكنها لا يمكن أن تشير إلى هويته الحقيقية. تقوم “بيتكوين” على تقنيات مفتوحة المصدر بشكل كامل وبالتالي لا يوجد ما هو مخفي أو مجهول في أسلوب عملها.
الاعتراف الدولي
تُعتبر ألمانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميًا بعملة “بيتكوين” على أنها نوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ “بيتكوين” في حين تبقى المعاملات المالية الفردية معفيةً من الضرائب.
وكان قاضٍ فيدرالي في الولايات المتحدة قد حكم مؤخرًا بأن “بيتكوين” هي عملة ونوع من أنواع النقد ويمكن أن تخضع للتنظيم الحكومي، لكن الولايات المتحدة لم تعترف بالعملة رسميًا بعد.
ويرى البعض بأن الاعتراف الرسمي يحمل جانبًا إيجابيًا وهو إعطاء العملة المزيد من الشرعية، في حين يرى آخرون بأن هذا قد يفتح الباب إلى مزيد من تنظيم العملة وربطها بالحكومات وهذا يتعارض مع أحد ميزات “بيتكوين” كعملة غير خاضعة لأي جهة.
.
وثائق “سنودن” تكشف تجسس أمريكا إلكترونيا على الأمم المتحدة
كشفت وثائق سربها الأمريكي “إدوارد سنودن” قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) بالتجسس إلكترونياً على مكاتب مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك كجزء من برنامج مراقبة يشمل السفارات والقنصليات ومقرات الوكالات الدولية.
وأوضحت الوثائق التي نشرتها مجلة “دير شبيجل” الألمانية أن وكالة الأمن القومي الأمريكية أنشأت برنامج خاص يدعى “خدمة الجمع الخاصة” (Special Collection Service) للتجسس على مقارات أكثر من 80 سفارة وقنصلية ومكاتب تابعة لهيئات ووكالات دولية.
وأكدت الوثائق التي سربها العميل السابق في الوكالة الاستخباراتية الأمريكية أن البرنامج يستخدم تقنيات قادرة على فك تشفير محادثات الفيديو التي تجرى في المقر الرئيسي للأمم المتحدة والتجسس عليها.
ويعد المقر الرئيسي للأمم المتحدة الموجود في مدينة نيويورك الأمريكية بمثابة أرض عالمية غير تابعة للسيادة الأمريكية كما يتمتع بأعلى درجات الحصانة الديبلوماسية، إلا أن ذلك لم يمنع الوكالة الاستخباراتية الأمريكية في التجسس عليه عبر تقنياتها الإلكترونية.
هذا، وأضافت الوثائق أن البرنامج تجسس كذلك على بعثات الاتحاد الأوروبي ووكالة الطاقة الذرية، مستخدما مراكز للتجسس تابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية في عدد من البلدان الأوروبية وتحديداً في مدينة فرانكفورت الألمانية وفيينا النمساوية.
الجدير بالذكر أن المجلة الألمانية أكدت أن مراكز التجسس التابعة للوكالة الاستخباراتية الأمريكية تم إنشاؤها بشكل سري دون علم البلدان المضيفة خوفاً من توتر العلاقات مع تلك البلدان. .
دراسة: الشركات الكبرى لا تكتفي بحساب واحد على تويتر
كشفت دراسة أن نسبة كبيرة من الشركات والعلامات التجارية الكبرى حول العالم لا تكتفي بحساب واحد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وأوضحت الدراسة التي قامت بها شركة Brandwatch أن 63% من الشركات والعلامات التجارية الشهيرة حول العالم تمتلك أكثر من حساب واحد على موقع “تويتر” للتواصل مع عملائها.
وأشارت الدراسة إلى تحول عدد كبير من الشركات لإنشاء حسابات متعددة على “تويتر” في 2013، خاصة أن نسبة الشركات والعلامات التجارية الشهيرة التي كانت تملك أكثر من حساب على موقع التواصل الاجتماعي في 2012 بلغت 35% وفي عام 2011 بلغت 7% فقط.
وأضافت الدراسة أن عام 2013 شهد إنضمام عدد كبير من العلامات التجارية والشركات الشهيرة إلى موقع “تويتر”، حيث انخفضت نسبة العلامات التجارية التي لا تملك حساب على موقع التواصل الاجتماعي إلى 2% خلال العام الجاري مقارنة بنسبة 9% في عام 2012.
وتكتفي 35% من الشركات والعلامات التجارية الشهيرة بحساب واحد فقط على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وهو الموقع الذي انتهج مؤخرا سياسة جديدة لجذب الشركات والمعلنين إلى التواصل مع مستخدميه بطرق غير تقليدية.
وكان “تويتر” أعلن في يوليو الماضي عن إطلاق خدمة تتيح للشركات التي تقوم بحملات إعلانية عبر التلفاز استهداف مشاهدي تلك الإعلانات بتغريدات من حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يزيد من تفاعل المغردين مع حسابات الشركات المعلنة.
مؤسسة أتيتيود تقدم نظام لإنشاء عروض 3D تفاعلية في الشرق الأوسط
أعلنت مؤسسة أتيتيود (Attitude Enterprises) عن تقديم نظام “التصميم الحركي التفاعلي ثلاثي الأبعاد” في الشرق الأوسط، وذلك بالتعاون مع شركة “وايت كانغا” المطورة لذلك النظام.
ويعد النظام (3D Interactive Kinetic Mapping System) أحد أكثر اساليب عروض التسليط الضوئي تطوراً على مستوى العالم، حيث يسمح بتصميم عروض مرئية ثلاثية الأبعاد بدقة عالية جداً، لتقديم تجربة جديدة في مجال الفعاليات التسويقية باستخدام التقنية الحديثة.
وقال علي أوخوفات، الشريك الإداري في مؤسسة أتيتيود “يوفر النظام أدوات مثالية لإبراز العديد من مناحي الحياة هنا في المنطقة، بدءاً بالمباني الجديدة والمثيرة للإعجاب ووصولاً لأحدث طرازات السيارات، وأهم ما في الأمر أن العروض تفاعلية بشكل كامل، وهي بذلك تقدم تجربة تضمن استجابة كبيرة من الجمهور في مكان العرض”.
ويعتبر نظام التصميم الحركي التفاعلي ثلاثي الأبعاد هو نظام التصميم الوحيد في العالم الذي يقوم بتحريك الأجسام الافتراضية بالكامل، ويتيح تشكيل مجسمات ثلاثية الأبعاد تتكامل مع الخلفية الواقعية وكأنهما جزءاً لا يتجزأ.
ويتم إنشاء الأجسام الافتراضية عبر تسليط محتوى مصمم بعناية بوضوح عالي على نماذج رمادية بسيطة بالحجم الطبيعي باستخدام أجهزة تسليط ضوئي عالية الدقة، وتعتبر المؤثرات التي يوفرها هذا النظام أكثر التصاميم الافتراضية قرباً من الواقع، مع إمكانيات تفاعلية تمكن العملاء من التواصل مع المجسمات المعروضة باستخدام أيديهم.
وستتعاون مؤسسة أتيتيود مع الوكالات والعلامات التجارية المحلية في الإمارات العربية المتحدة لوضع التصورات وتنفيذ المشاريع باستخدام هذه التقنية الحديثة، ويمكن ان تفيد تلك التقنية بشكل فعال في مجالات الدعاية والإعلان وإنشاء العروض التقديمية و التدريس و الندوات وورش العمل.
إل جي تكشف عن الحاسب اللوحي G Pad بمعرض IFA سبتمبر المقبل
تعتزم شركة “إل جي” الكورية الجنوبية الكشف عن حاسبها
اللوحي الجديد G Pad خلال معرض IFA المزمع إقامته في شهر سبتمبر المقبل
بالعاصمة الألمانية برلين.
وأوضح تقرير لموقع “newstomato” الكوري الجنوبي أن الشركة تنوي إطلاق الحاسب في عدد
من الأسواق عقب إنتهاء المعرض التقني الألماني، حيث ستصل نسخة الحاسب التي تدعم
شبكات اتصالات الجيل الرابع للأسواق الأمريكية فيما ستطرح نسخة “الواي فاي” فقط في
السوق الكورية الجنوبية.
وتنوي “إل جي” أن تزود الحاسب G Pad بشاشة عالية الدقة من نوع IPS، بمقاس 8.3
بوصة وذات درجة وضوح 1200×1920 بكسل، مدعومة بمعالج “سنابدراجون 600″ من “كوالكوم”.
وينطلق معرض IFA يوم السادس من سبتمبر المقبل ويستمر
حتى 11 سبتمبر، وتنوي عدد من الشركات استغلال المعرض للكشف عن جديد أجهزتها مثل
“سامسونج” و”سوني” بجانب “إل جي”.
وينتظر أن تقيم “سامسونج” مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر وتحديدا يوم
الرابع من سبتمبر للكشف عن الهاتف اللوحي “جالاكسي نوت 3″ وساعتها الذكية، كما
ينتظر أن تقوم “سوني” خلال مؤتمر صحفي أخر في نفس اليوم بإزاحة الستار
عن الهاتف “إكسبريا هونامي”.
يذكر أن “إل جي” ليست حديثة العهد بصنع الحواسب اللوحية
العاملة بنظام “أندرويد” حيث سبق لها طرح الحاسب OPTIMUS PAD V900 في 2011 إلا انه لم يحقق النجاح المرجو منه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








