للمرة الأولى في تاريخ مايكروسوفت، لم يعد مؤسس الشركة بيل غيتس أكبر مالكي الأسهم في هذه الشركة العملاقة.
فخلال اليومين الماضيين، قام غيتس ببيع ما يقارب 8 ملايين حصة في مايكروسوفت، ما خفض ملكيته إلى حوالي 330 مليون حصة.
وهذا يضع غيتس في المرتبة الثانية، بعد مديرها التنفيذي السابق ستيف بالمر، الذي يمتلك 333 حصة في الشركة.
وبالمر الذي شغل منصب المدير التنفيذي للشركة حتى وقت سابق من العام الحالي، كان من أوائل الأشخاص الذين وظفهم غيتس.
وبذلك يكون غيتس قد سلم الشعله، كمالك أكبر لأسهم الشركة، إلى بالمر.
وسيقضي غيتس معظم وقته ويسخر ثروته في المساعدة في إدارة مؤسسة بيل و ماليندا، وقد أنفقت هذه المؤسسة 28.3 مليار دولار، في مكافحة الجوع والفقر منذ تأسيسها في عام 1997.
.
الأربعاء، 7 مايو 2014
سيارات غوغل ذاتية القيادة مقارنة بقيادة البشر.. أيهما أكثر أمانا؟
قد يبادر للقارئ أن فكرة قيام سيارة بقيادة نفسها بنفسها محفوفة بالكثير من المخاطر ولا يمكن مقارنتها بقيادة البشر وطريقة معالجتهم وردود أفعالهم السريعة لما قد يطرأ خلال الرحلة.
يمكن القول بأن سيارات غوغل ذاتية القيادة تمكنت من كسر هذه القاعدة بحسب كريس اورمسون، رئيس مشروع سيارة غوغل ذاتية القيادة، وعلى الأقل فيما يتعلق التعامل مع "الملهيات" أو الأمور التي تلفت نظر السائق وتبعده عن التركيز في القيادة.
يقول اورمسون إن المهندسين خلال العام الماضي تمكنوا من تطوير البرامج المتحكمة بقيادة السيارة لتتعرف على المشاة بالشارع والحافلات وشارات المرور إلى جانب الإشارات التي يعطيها راكبوا الدراجات الهوائية والإشارات الأخرى على الطرق المزدحمة داخل المدينة.
وأشار رئيس المشروع إلى أنه وبمقارنة قدرة نظام الملاحة الأوتوماتيكي الجديد، فإننا يمكننا القول بأن سيارة غوغل قادرة على التعامل مع هذه المعطيات على الطريق بصورة أفضل منا، حيث قال: "السيارة يمكنها التعامل مع كل هذه الإشارات والمعطيات على الطريق بصورة لا يمكن للبشر التعامل معها فيزيائيا، في الوقت الذي لا تمل فيه هذه الأنظمة أو تغفل عن هذه الإشارات."
وألقت غوغل الضوء على أنه سجلت مسافة 700 ألف ميل (نحو 1.1 مليون كيلومتر) بقيادة السيارة معظمها على الطرق الخارجية ولم تسجل فيها حادثة واحدة يكون فيها السبب خللا بأنظمة السيارة وأن الحوادث التي أبلغ عنها كانت إما بسبب الطرف الآخر أو بسبب خلل قام به سائق السيارة.
.
هل اقتربت آبل من الإعلان عن ساعتها الذكية؟
قد لا تستغربون السبب من وراء ارتداء المدير التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، لسوار شركة نايكي الإلكتروني "Nike FuelBand"، إذ كان في ذلك دلالة على وجود صفقة بين آبل ونايكي.
إذ أعلنت شركة نايكي الجمعة طردها لمعظم الموظفين المسؤولين عن تصنيع السوار الإلكتروني الرياضي، الذي يعمل على قياس معدل ضربات القلب ومعدل حرق السعرات الحرارية، كما أشارت إلى أنها ستتوقف عن تجديد السوار الإلكتروني المتوفر حالياً في الأسواق.
وأشار المتحدث باسم شركة نايكي، كيجوان ويليامز، إلى أن العمل مع شركات تكنولوجية مثل آبل ليس بالأمر الجديد، إذ عملت الشركة مع آبل عام 2006 عندما قدمتا معا "Nike+ Running" ومنذ ذلك الوقت عملت مع آبل لإنشاء تطبيقات لأنظمة تشغيل iOS التي تفعّل أجهزة آبل.
وتعتبر آبل إحدى أكبر شركات التكنلووجيا التي لم تدخل القطاع الرياضي إلى الآن، ومع وجود منافسة في الساعات الذكية بين سامسونغ وغوغل وشركات آخرى، يظل السؤال القابع منذ سنوات، هل يمكن أن تكشف آبل عن ساعة "iWatch" الذكية عما قريب؟
حددت آبل موعد مؤتمرها السنوي في 2 يونيو/حزيران والذي اعتادت فيه بأن تعلن عن منتجاتها الذكية، وبالأخص هواتفها الجديدة كل عام، لذا من المنطقي أن تعلن الشركة عن منتج جديد أيضاً خلال مؤتمر هذا العام
.
اختراع إسرائيلي لتوليد المياه من الهواء
رغم أن الماء عامل أساسي للحياة، إلا أن الوصول إليه قد يعتبر صعباً في عدة أنحاء من العالم.
وقالت تقارير تابعة لمنظمة الصحة العالمية إن "780 مليون شخص في العالم لا يحصلون على مياه نظيفة، و3.4 ملايين شخص يموتون سنوياً بسبب الأمراض التي تنقلها المياه."
ولكن، يبدو أن اختراعا اسرائيليا قد يؤدي دوراً في التخفيف من حدة الأزمة من خلال إنتاج مياه الشرب من الهواء.
وطورت شركة "ووتر جين" الإسرائيلية جهاز توليد المياه من الهواء، أو ما يسمى بـ"جينيوس،" وهو عبارة عن التبادل الحراري لتبريد الهواء وتكثيف البخار.
وقال المدير التنفيذي المشارك في الشركة أريي كوهافي إن "الهواء النقي يدخل إلى جهاز التبادل الحراري جينيوس، حيث يتم تجفيفه، عبر إزالة المياه وجمعها في خزان مخصص داخل الجهاز،" مضيفاً: "يتم تمرير المياه من خلال نظام واسع النطاق لتنقيتها وتنظيفها من التلوث الكيميائي والميكروبيولوجي المحتمل." وأوضح كوهافي أن "المياه النقية والنظيفة يتم تخزينها في خزان المياه الداخلية للحفاظ على جودتها العالية مع مرور الوقت."
ورغم أن تجميع الرطوبة في الغلاف الجوي ليس اختراعاً بحد ذاته، إذ تبيع شركات أخرى أجهزة لتوليد المياه من الهواء، للاستخدام التجاري والمنزلي، إلا أن "ووتر جين" تعتبر أنها جعلت من مولد المياه أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مقارنة بالاختراعات الأخرى وذلك باستخدام تبريد الهواء الوارد."
وأشار كوهافي إلى أن "العديد من الشركات حاولت استخراج الماء من الهواء"، مضيفا أن "العملية تبدو بسيطة، لأن تكييف الهواء يستخرج الماء من الهواء. ولكن المسألة تكمن بالقدرة على فعل ذلك بكفاءة عالية، لإنتاج أكبر قدر من المياه، لكل كيلووات من الطاقة المستهلكة."
وأكد كوهافي أن "المياه المستخرجة من الهواء تصبح حلاً حقيقياً لمياه الشرب."
وينتج النظام بين 250و800 لتر من المياه الصالحة للشرب يومياً، اعتمادا على درجة الحرارة والرطوبة. وقال كوهافي إن "العملية تستخدم ما قيمته سنتين فقط من الكهرباء لإنتاج لتر واحد من المياه."
ورغم أن النظام طور أساساًَ لخدمة قوات الدفاع الإسرائيلية، إذ باعت "ووتر جين" بالفعل أجهزة لوحدات عسكرية في سبعة بلدان، إلا أن كوهافي أكد أن "السكان عموما يمكنهم الاستفادة من هذه التكنولوجيا."
بالإضافة إلى ذلك، طورت "ووتر جين" منتج آخر هو جهاز لتنقية المياه الصالحة للشرب، والذي يعمل بالبطاريات ويسمى "سبرينغ." ويتمتع نظام "سبرينغ" بالقدرة على تصفية 180 لتر(48 غالون) من المياه، ويمكن حمله في حقيبة على الظهر، لتنقية المياه بشكل مستمر.
وأوضح كوهافي أنه "يمكن الذهاب إلى أي بحيرة، أو أي نهر ،أو أي مكان ملوث عادة بالنفايات الصناعية، وتنقية المياه لتصبح صالحة للشرب بأفضل المعايير."
.
المشروب الأفضل على الطائرة هو..
إذا كنت غالباً تطلب عصير الطماطم أو مشروب "بلودي ماري" على متن الطائرة، ولكن نادرا ما تطلب هذين المشروبين في أي مكان آخر، فيمكن للعلم أن يفسر رغبتك الغريبة بالتلذذ بهذه المشروبات خلال الرحلات الجوية.
وقد يكون مشروب "بلودي ماري" واحداً من المشروبات القليلة، والذي لديه المذاق ذاته في الهواء وعلى الأرض، وفقا لمؤلفي دراسة بعنوان "ضجيج الطائرة وطعم أومامي" والتي نشرت في مجلة على الإنترنت باسم "فلايفور."
واقترحت الدراسات السابقة أن الأصوات العالية، مثل محرك الطائرة يمكن أن تقلل من القدرة على تذوق النكهات بنسبة تصل إلى 30 في المائة.
وأشار المشرفون على الدراسة تشارلز سبنس وشارل ميشيل وباري سميث إلى أن أومامي، هي في مأمن من هذا التأثير. وتعتبر أومامي أي "الطعم اللاذع اللطيف" إحدى الطعمات الأساسية الخمس إلى جانب الحلو، الحامض، المر والمالح.
ويعتبر سبنس أن هذا يمكن أن يفسر من شعبية المشروبات المستندة على الطماطم على متن الرحلات الجوية، ما قد يؤدي أيضاً إلى مساعدة الطهاة على معرفة المكونات الأفضل لوجبات الطعام خلال الرحلات الجوية.
.
الثلاثاء، 15 أبريل 2014
علماء أمريكيون يزرعون مهبلا مصنعا في المعمل يوفر نفس درجة الإشباع الجنسي
سجلت كل الحالات التي خضعت للتخليق الصناعي للمهبل وظائف جنسية طبيعية.
نجح أطباء في الولايات المتحدة في زراعة مهبل مصنع معمليا لأربع سيدات.
واستُخدمت عينات من الأنسجة والمواد القابلة للتشكيل حيويا لينمو المهبل بالشكل والحجم المناسب لكل امرأة، ويتماشى مع أنواع الأنسجة.
وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من "الرغبة والنشوة" والعلاقة الجنسية دون ألم.
ويقول الخبراء إن الدراسة، التي نُشرت في مجلة "لانسيت" الطبية، تقدم مثالا جديدا على قوة الطب الترميمي.
"أشعر أني محظوظة"
وعانت كل واحدة من النساء الأربع من عدم اكتمال نمو المهبل عندما كن لم يزلن أجنة في أرحام أمهاتهن. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم "عدم تشكل الرحم".
وتشمل العلاجات الحالية التدخل الجراحي لعمل تجويف وتبطينه ببطانات من الجلد أو أجزاء من الأمعاء.
واستخدم الأطباء، في مركز "وايك فورست بابتيست" الطبي بولاية نورث كارولينا، تكنولوجيا تصنيع المهبل لأربع نساء كن في سن المراهقة وقت إجراء التجربة.
واستخدمت تقنيات المسح لمنطقة الحوض لتصميم مجسم اسطواني ثلاثي الأبعاد لكل مريضة.
وأُخذت عينات من أنسجة المهبل غير مكتمل النمو لتربيتها معمليا لتنبت مجموعة كبيرة من الخلايا.
وأُلصقت الخلايا العضلية بالمجسم من الخارج وبُطّن بخلايا بطانة المهبل من الداخل.
وخُلّق المهبل بعناية في مفاعل حيوي حتى أصبح مناسبا لزرعه جراحيا داخل أجسام النساء المريضات.
وقالت إحداهن: "أشعر بالفرق. فأثناء العملية، تتخيل كل الاحتمالات والتغيرات التي ستمر بها. أشعر أني محظوظة، فقد أصبحت حياتي طبيعية تماما
." .
." .
أُخذت عينات من مهبل المريضات غير المكتمل لإنبات مجموعة كبيرة من الخلايا وتبطين الشكل الاسطواني بها قبل زرعه جراحيا
"شيء مهم"
وسجلت كل الحالات وظائف جنسية طبيعية.
ويمكن أن يؤدي عدم تصنع الرحم إلى مضاعفات أخرى في الأعضاء التناسلية. وفي حالتين من الحالات الأربعة، كان المهبل متصلا بالرحم.
ولم تحدث أية حالات حمل. لكنه من الناحية النظرية، من المحتمل حدوث حمل.
ويقول أنطوني عطا الله، رئيس مركز الطب الترميمي بمستشفى "وايك فوريست" لـ بي بي سي، إن الأمر كان يمثل تحديا . وقال "هذه هي المرة الأولى التي ننشئ فيها عضو كامل لم يكن له وجود من الأساس".
وأضاف بأن المهبل الطبيعي "أمر شديد الأهمية" لحياة أولئك النسوة. ورؤية الفارق الذي حدث في حياتهن "كان يستحق العناء".
ورغم أن زراعة أول مهبل جرت منذ ثمان سنوات، فهذه أول مرة يكشف عن النتائج
. .
. .
خُلّق المهبل الصناعي بعناية في مفاعل بيولوجي حتى أصبح مناسبا لزرعه داخل أجسام المريضات
أهم التساؤلات
ويستخدم علماء في جامعة بازل السويسرية تقنيات مماثلة لإعادة ترميم أنوف تعويضية لمرضى سرطان الجلد.
وقد تغني هذه التقنية عن الحاجة لاستخدام غضاريف الضلوع والأذن لعلاج الضرر الناجم عن استئصال السرطان.
ويقول البروفيسور مارتن بيرشال، الذي عمل في مختبرات لتصنيع القصب الهوائية، إن هذه التقنية "لم تنجح في علاج المشاكل الطبية الصعبة، لكنها تعاملت مع بعض الأمور الخاصة بتكنولوجيا هندسة الأنسجة."
وأضاف: "يحتاج استخدام هذه التقنية لمزيد من التجارب والمتابعات على المدى البعيد".
.
خسوف للقمر بلون "الدم الأحمر" في الأمريكتين
أكبر لحظات الخسوف كانت في الساعة 08:45 بالتوقيت الصيفي البريطاني.
سجلت أجهزة الرصد في الأمريكتين حركة نادرة في السماء حينما يعبر القمر من أمام مركز ظل الأرض.
وبدأ القمر في تغيير لونه من البرتقالي إلى لون الدم الأحمر أو البني في خسوف كامل للقمر.
وبدأ الخسوف الكامل لمدة ثلاث ساعات من الساعة 05:58 بتوقيت غرينتش، حيث يتحرك القمر إلى ظل الأرض.
وبدءا من الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، حدث خسوف كامل للقمر لأكثر من 75 دقيقة وغلفه وهج أحمر.
ويفترض رؤية الخسوف الأول لعام 2014 في معظم أنحاء أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
ويمكن للمراقبين في شمال غرب أفريقيا والنصف الشرقي من أمريكا الجنوبية رؤية الخسوف، لكنهم لن يتمكنوا من رؤية بعض المراحل لأنها ستقع بعد أفول القمر.
وأكبر لحظات الخسوف كانت في الساعة 08:45 بالتوقيت الصيفي البريطاني.
وستحدث ثلاث ظواهر أخرى خلال عام 2014، وهي الكسوف الشمسي السنوي في 29 أبريل/نيسان، وخسوف كلي للقمر في 8 أكتوبر/تشرين الأول وكسوف جزئي للشمس في 23 أكتوبر/تشرين الأول.
.
كوبا تتهم أمريكا بشن هجوم عليها عبر إغراقها "برسائل السبام "
لطالما وجّهت الحكومة الكوبية سيلا من الاتهامات للولايات المتحدة من ضمنها التآمر لاغتيال الزعيم فيدل كاسترو باستخدام سيجار ملغوم.
والأربعاء اتهم مسؤولون كوبيون الحكومة الأمريكية باستهداف شبكات المعلومات الكوبية بواسطة هجمات برسائل "سبام" أو رسائل البريد الإلكتروني ودعايات الانترنت غير المرغوب بها.
وقال مدير العمليات الأمنية في مؤسسة الاتصالات الكوبية الحكومية دانييل راموس فيرنانديز "الأمريكيون يحملون الشبكات بكميات مهولة بما يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بخدامتها."
وادعى المسؤولون أن تلك المواد تأتي في شكل حاجز من الرسائل النصية غير المرغوب فيها، جزء منها ذو طبيعة سياسية.
وقال المسؤول إنّه خلال حفل للفنان الكولومبي جواناس عام 2009، أغرقت الحكومة الأمريكية شبكات الهاتف المحمول الكولومبية بنحو 300 ألف رسالة نصية لمدة خمس ساعات مستمرة .
وأوضح أنّ الأسلوب يسمح للحكومة الأمريكية بإرسال النصوص للكوبيين وأيضا لسكان الجزيرة أنفسهم بالتواصل مع بعضهم البعض بكيفية منفصلة عن الشبكة المحلية.
.
نظارات متطورة تساعد الجراحين على "رؤية" الأورام
يعتقد مطور هذه النظارة أنه يمكن استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة مع مختلف الأورام السرطانية.
يعكف العلماء على البحث عن طرق جديدة لاستهداف الأورام السرطانية، ولعل أحدث هذه الطرق نظارات متطورة صنعت أخيرا.
يعتمد الأطباء حاليا طريقتين في علاج الأورام السرطانية: تدمير الورم بالعقاقير والعلاجات الإشعاعية، أو استئصاله من الجسم.
الطريقة الثانية هي أكثر انتشارا، ولكنها لا تككل دائما بالنجاح، إذ يستحيل غالبا تحديد نهاية الورم الذي يجري استئصاله وبداية الأنسجة السليمة في الجسم.
وغالبا ما يزيل الجراحون الأنسجة المحيطة بالورم، ولكن الخلايا السرطانية غالبا ما تبقى، وهو ما يتطلب عمليات جراحية إضافية.
بيد أن النظارات التي يجري تطويرها في الولايات المتحدة تمكن الجراحين من "رؤية" أي الخلايا سرطانية وأيها سليمة، وهو ما يعطيهم فرصا :ثر لإزالة جميع الخلايا السرطانية في عملية جراحية واحدة.
وقال رايان فيلدز، وهو جراح من مركز أبحاث السرطان بمستشفى بارنز اليهودي بولاية ميزوري الأمريكية وأحد المشاركين في دراسة تجريببة لتلك النظارات: "إن هذه التكنولوجيا الجديدة مدهشة، فهي أشبه ما تكون باستخدامنا مجهرا يوجهنا أثناء إجراء العملية الجراحية."
ترصد أدوات الاستشعار الموجودة في النظارة الجديدة الضوء المنبعث من الأنسجة السرطانية
وتتضمن هذه الدراسة حقن المريض بمادة صبغية قبل إخضاعه للعملية الجراحية، بحيث تكون تلك المادة مقترنة بـ"بروتين البيبتايد" الذي يساعدها على تتبع الخلايا السرطانية ومحاصرتها.
وبعد ذلك، ينبعث ضوء من الخلايا السرطانية التي وصلت إليها تلك المادة الصبغية بطول موجي لا يرى بالعين المجردة، إلا أنه يمكن رصده من خلال حساسات موجودة في تلك النظارات.
وقال ساميويل آتشيليفو، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والذي قام بتطوير هذه المادة الصبغية والنظارة: "تعمل الحساسات الموجودة في النظارة على التقاط الشعاع الضوئي الذي تصدره المادة الصبغية الملتصقة بالنسيج السرطاني، ومن ثم يظهر ذلك أمام عيني الجراح."
وأضاف آتشيليفو: "يقدم ذلك نوعا من الواقعية التي ستمكن الجراحين من رؤية الخلايا السرطانية وهي يصدر عنها وميض ضوئي، وهو ما سيوجههم بشكل لحظي أثناء العملية الجراحية."
وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا لا تزال في طورها الأول، إلا أن الجراحين يتوقعون لها مستقبلا واعدا.
وقال رايان فيلدز: "من شأن هذه التكنولوجيا أن تقلل من حجم الجراحات التي يخضع لها المريض، عندما تكون تلك الطريقة آمنة، كما من شأنها أن توجه الجراح لاستئصال المزيد من الأنسجة إذا ما تطلب الأمر ذلك."لا تزال هذه النظارة بحاجة إلى تجارب أوسع قبل اعتمادها للاستخدام الجراحي الروتيني.
وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 40 في المئة من حالات الإصابة بورم الثدي في الولايات المتحدة، وما يقل عن 20 في المئة في بريطانيا، تتطلب تدخلا جراحيا إضافيا.
أورام مختلفة
كما أن القدرة على إيجاد طريقة أكثر دقة وفعالية في إزالة الأورام من شأنها أن تقلل من الأضرار التي تصيب المرضى عند خضوعهم لإجراءات علاجية مجهدة في المستقبل.
وحتى الآن، لم تستخدم هذه النظارات سوى مع مصابين بسرطان الجلد وسرطان الثدي.
إلا أن آتشيليفو واثق من أن هذه النظارات المتطورة يمكن أن تستخدم مع الأنواع المختلفة من الأورام السرطانية، حيث ظهر أن هذه المادة الصبغية تلتصق بالأنسجة السرطانية في كل من الثدي، والرئتين، والقولون، والبنكرياس، بالإضافة إلى أنسجة أخرى.
كما ظهرت قدرة هذه المادة الصبغية أيضا على رصد الخلايا قبل إصابتها بالسرطان.
إلا أن هذه التكنولوجيا الجديدة لا تعتبر هي الوحيدة التي تساعد في زيادة دقة استئصال الورم السرطاني.
فقد عمل باحثون آخرون على تطوير مشرط جراحي يفصل بين الأنسجة باستخدام الحرارة، حيث يعمل على تحليل الدخان المنبعث من ملامسة المشرط الساخن للنسيج الذي يعالجه الجراح، ليحدد له ما إذا كان نسيجا سرطانيا أو طبيعيا، وهو ما يتيح للجراح الوصول إلى أطراف الورم وإزالته بطريقة أكثر دقة.
وفي معرض حديثه عن تكنولوجيا النظارات الجديدة، قال تيم أندروود، أستاذ الجراحة بجامعة ساوثامبتون ببريطانيا: "من المؤكد أن مثل هذه التكنولوجيا تظهر نتائج مبشرة، إلا أنها تحتاج إلى تجارب أوسع لإثبات قيمتها قبل أن تعتمد للاستخدام الجراحي الروتيني."
.
اختبارات سرطان البروستاتا لا تظهر نصف حالات الإصابة
يعد سرطان البروستاتا الأكثر انتشارا بين الرجال
قال علماء إن الاختبارات الطبية الحالية التي تجرى للكشف عن مرض سرطان البروستاتا لدى الرجال، لا تعطي صورة دقيقة لمدى "خطورة" المرض في نحو نصف عدد الحالات.
وفي دراسة أجريت على 847 مريضا بسرطان البروستاتا، وجد الباحثون أن 209 من بين 415 أخُبروا مبدئيا بأن السرطان المصابين به من الفئة بطيئة النمو، اكتشفوا فيما بعد أنهم مصابين بفئة أكثر عدوانية من المرض.
في نحو ثلث الأشخاص الـ 415 انتشر السرطان إلى ما هو أبعد من البروستاتا.
ويدعو العلماء إلى تطوير اختبارات أفضل للتعرف على طبيعة السرطان.
الدراسة "مهمة" للرجال البريطانيين
يعد سرطان البروستاتا النوع الأكثر شيوعا من السرطانات التي يصاب بها الرجال في بريطانيا، حيث يصاب نحو 41700 شخص جديد ويتوفى منهم نحو 10800 سنويا.
والبروستاتا هي غدة تقع بين المثانة والعضو الذكري، وبالضبط أمام فتحة الشرج.
وفي الدراسة، التي أجراها علماء بجامعة كامبريدج صنفوا درجات السرطان لدى الرجال قبل وبعد الخضوع لعملية جراحية خلال الفترة ما بين 2007 و 2011.
ويقول البروفيسور، غريغ شو، الجراح المتخصص في المسالك البولية بجامعة كامبريدج وقائد فريق البحث، إنه اكتشف أن عددا "مذهلا" من الرجال لم يتم تشخيص المرض لديهم بصورة صحيحة من البداية.
ويعتبر البروفيسور شو أن الدراسة "مهمة للغاية" بالنسبة للرجال البريطانيين لأنهم الأعلى من حيث معدل الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بغيرهم خارج بريطانيا.
وحاليا، فإن الرجال المصابين بفئة ضعيفة أو مراحل مبكرة من المرض، أمامهم إما الخضوع لعملية جراحية لإستئصال البروستاتا، أو اتباع نظام المراقبة النشطة، حيث يقوم الأطباء بإجراء فحوصات واختبارات دورية للدم.
ويقول شو إنه إذا اختار الرجال المرضى اتباع نظام المراقبة النشطة فإن 30 في المئة منهم يرجح أن يحتاجوا إلى "علاج جذري" مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي بعد نحو خمس سنوات.
ويضيف: "هذا يثبت أن هناك مجالا لتطور المرض".
لكن البروفيسور شو أشار إلى أن هناك احتمالات للتحيز في الدراسة، إذا ربما فهم المرضى من النصائح التي قدمت لهم في العيادة أن إصابتهم خطيرة، ولعل ذلك هو السبب الذي جعلهم يختارون الخضوع للجراحة.
ولذلك فإن الدراسة ليس بالضرورة معبرة عن هؤلاء المرضى الذين اختاروا اتباع نظام المراقبة النشطة، وفقا للبروفيسور شو.
الاسترشاد بالدراسة
يقول البروفيسور شو إن فحص عينة مقتطعة من نسيج الجسد، وهو أكثر دقة من الفحص العادي للبروستاتا، يجب أن يتم تضمينه في الدراسة.
ويتم فحص عينة من نسيج الجسد بهدف تحديد مدى انتشار المرض. وربما يعطي فحص المزيد من عينات الأنسجة صورة أوضح عن انتشار المرض.
ويقول أيضا إن المسح بأشعة الرنين المغناطيس يجب تطويره لكي يحدد مد عدوانية سرطان البروستاتا منذ البداية.
ويقول البروفيسور، ديفيد ديرنالي، من معهد أبحاث السرطان في لندن: "أعتقد أن هذه الدراسة جيدة للغاية وعميقة وتعرفنا بما يجب علينا فعله في مؤسسات الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا"
لكنه يقول إن الدراسة بها بعض القصور لأن تعريف السرطان "الخطير" غير محدد تماما فيها.
ويضيف البروفيسور ديرنالي إن العينات المستهدفة من الأنسجة المقتطعة من الجسد ستكون أفضل من العينات العشوائية من هذا النوع والمستخدمة حاليا.
ويقول البروفيسور، لاين فريم، مدير الأبحاث في مركز سرطان البروستاتا في بريطانيا: "يظل التشخيص الدقيق لمرض سرطان البروستاتا واحدا من أهم التحديات التي تواجهنا"
ويضيف: "نتائج هذه الدراسة تبين مرة أخرى أن الاختبارات الموجودة حاليا لا تعطينا صورة دقيقة حول درجة عدوانية مرض سرطان البروستاتا، مما يجعل المرضى والأطباء يتخذون قرارات صعبة حول طريقة العلاج دون توفر الحقائق كاملة لهم".
وحتى يتم تطوير الاختبارات، ينصح البروفيسور فريم المرضى بمناقشة أطبائهم حول إيجابيات وسلبيات كل طريقة من طرق العلاج.
.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)